دفاتر يمنية !
معلومات الطيار السعودي تقول: إنهم مجموعة إرهابية من عملاء إيران..قامت عناصر من حزب الله اللبناني، بتوجيههم وغرس عقيدة حب الوطن في أنفسهم، معلومات مؤكدة أشارت الى أنهم، كانوا يحملون في حقائبهم
مجموعة من اقلام الرصاص؛ وليس اطلاقات رصاص؛ يحتمل انها صنعت في دولة الصين الكافرة
كانوا يخططون ويتآمرون للكتابة بها؛ على حيطان المنازل والدور، في طريقهم الى المدرسة كلمات ثورية، تحمل روائح عطرية كأنها المسك او الزعفران؛ الموت لإسرائيل الموت لأمريكا..الموت لإسرائيل..اللعنة على اليهود..النصر للإسلام..الله أكبر.
المعلومات المؤكدة..تشير الى انهم كتبوا كلمات أخرى في كراساتهم المدرسية، كتبوا أنهم يحبون الحياة، كتب احدهم في دفتره أنه يريد ان يصبح طيارا، والآخر كتب مهندسا والآخر كتب طبيبا، أحدهم كتب بعفوية اريد ان انجح، لأعيل والدتي المريضة فهي بحاجة للدواء..
هذه الكتابات تُعرّض الأمن السعودي للخطر، بل وقد تعرض أمن المنطقة كلها للخطر، فمستقبل المنطقة مع آل سعود، بلا طيب ولا طيار ولا مهندس، ولا حتى بمن يرعى امه المريضة، بل وحتى بلا من يحب الحياة، مستقبل المنطقة سيبنى مع الموت، وحب القتل وإفناء الأرواح والأجساد والعقول.
يقول المتحدث العسكري السعودي ضاحكا: لقد افشلنا مشروع هؤلاء الاطفال، فلقد اكتشفنا في حقائبهم (ممحاة)، كانت قد زودتهم بها المخابرات الإيرانية، ودرّبتهم على أن يمسحوا بها تاريخ الأمة الأسود، وان يمسحوا بها تاريخ دولة الأباعرة من آل سعود، وان يمسحوا بها كل الاتفاقيات السوداء، التي اتفق بها آل سعود لبيع العرب لليهود، إبتداءاً من رسالة بيع فلسطين، لليهود بيد السير بلفور المشؤوم، والى اتفاقية السلام السعودي الإسرائيلي، والقبول بالقدس عاصمة لليهود.
نعم انهم عملاء وإن كانوا اطفالا، عملاء وان لم يكونوا يحملون سلاحا؛ ففتاوى العوران تقول (ترامب أمير المؤمنين والخارج عليه خارج عن الإسلام ويجوز قتله)
هنا اتوقف..فلا أعرف كيف انهي مقالي فدموعي بللت شاشة الجهاز..!
كلام قبل السلام: نعم..فحيث تحكم الماشية في مملكة العهر العربي، وحيث يعبد العجل الأمريكي؛ فلا عجب ان يحكم بقتل الاطفال، بسبب كلمة حق في وجه عجل كافر!
سلام..
قاسم العجرش



