دعوات للبرلمان القادم لمناقشة انتشارها ..دوائر الاستخبارات الاسرائيلية تنشط في كردستان و الخضراء

المراقب العراقي – حسن الحاج
تنشط دوائر الاستخبارات الاسرائيلية في العراق بشكل كبير، منذ التغيير الى اليوم، إذ تعمل تحت غطاء الشركات الأمنية تارة وبأسماء مدنية تارة أخرى، وتتوزع تلك الدوائر بمناطق متفرقة من البلد لاسيما تلك التي تشكل بيئة آمنة لعملها كإقليم كردستان والسفارة الامريكية في بغداد وتدير غرف عمليات سرية في العمق العراقي.
وتعتمد تلك الدوائر الصهيونية على تنفيذ المخططات الساعية الى تقسيم وبث التفرقة بين ابناء الشعب، وحياكة المؤامرات التدميرية التي تعمل على اضعاف البلد وتركه يرزح في أتون الصراعات الداخلية.
نواب من كتل عدة حذروا من توسّع التغلغل والنفوذ الصهيوني شمالي العراق، داعين الى ضرورة ان يكون للبرلمان القادم موقف في تحجيم ذلك الوجود، محذرين من استمرار الصمت والتغطية الحكومية على تلك الخروق.
وكشفت النائبة السابقة عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي عن توغل إسرائيل داخل الأراضي العراقية، مؤكدة في حديث خصت به (المراقب العراقي) ان «الاقليم أصبح مرتعاً لإسرائيل والمخابرات الأمريكية». وأشارت إلى أن الإسرائيليين بدؤوا يسرحون ويمرحون داخل العراق خصوصا في إقليم كردستان.
ولفتت الى ان «كتلتها حذرت مرارا وتكرارا من التوسع الصهيو-امريكي في العراق، متسائلة عمّن «سمح للقوات الأمريكية والإسرائيلية بالوجود داخل العراق وسط الرفض النيابي ؟».
وتابعت: «أملنا بالمخلصين من ابناء الحشد الشعبي وتصديهم للمشاريع التخريبية داخل البلاد».
من جانبه ، استغرب رئيس كتلة الصادقون النيابية حسن سالم ، صمت الحكومة تجاه التوسع الاسرائيلي في العراق، فيما لفت إلى أن نصف العاملين في السفارة الأمريكية داخل العراق هم من جنسيات إسرائيلية.
وقال سالم في حديث خص به (المراقب العراقي ) ان الكثير من الموظفين داخل السفارة الامريكية دبلوماسيون اسرائيليون والحكومة تعلم بذلك». وحمّل سالم الجهات المعنية مسؤولية التغلغل الاسرائيلي في العراق، وتابع: الإقليم أصبح ملاذاً آمناً للمخابرات الإسرائيلية.
وأوضح أن كتلته ستتصدى لجميع المشاريع الامريكية والإسرائيلية، وان تقف بوجه بالتوسع داخل البلاد وان البرلمان القادم سيكون برلمانا رافضا لأي وجود لأي قوات أجنبية.
من جهته، أكد النائب السابق عن كتلة الاحرار عبد العزيز الظالمي بان هناك سعيا امريكيا باتجاه توسعة الوجود الاسرائيلي داخل العراق، محذراً من اتساع الانتشار الصهيو-امريكي في البلاد خشية من عودة الاحتلال من جديد.
وقال الظالمي في حديث خص به (المراقب العراقي) ان كتلته موقفها واضح وصريح منذ اللحظة الأولى وهي ترفض أي وجود لقوات أجنبية على الأراضي العراقية. وأشار إلى أن اسرائيل بدأت تعمل بشكل واضح داخل اقليم كردستان وثبت بالدليل القاطع وجود سفراء اسرائيليين يعملون داخل السفارة. ولفت الى ان هناك معلومات تفيد بوجود توغل لبعض الشخصيات الاسرائيلية بشكل مبطن وليس علنيا. وتابع: «حذرنا مسبقا من وجود مخطط اسرائيلي لتقسيم العراق وإضعاف المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي نتيجة الهزيمة التي تلقتها عصابات داعش الإجرامية».



