النسخة الرقميةثقافية
تقطَّعَ النيطُ
مسير الجابري
نبكي ونرتاحُ أم نبكي فنحترقُ
عينٌ تحالفَ فيها الدمعُ والأرقُ
أبكي وأندبُ حظي حينَ أذكرهم
وما نديماً لروحي غيرهُ الغسقُ
وما نصيباً ولا شيء يسامرني
مراكبي خرقتْ قد صابها الغرقُ
زيتونةُ العمرِ جفتْ في تصبرها
أغصانها ذبلتْ والساقُ والورقُ
أحبةُ الروحِ جافوها وما سالوا
ولا مكاتيبُ أو أبوابنا طرقوا
لكنهُ الحبَّ يسمو حينَ أفقدهم
يبقونَ بالقلبِ حتى ينتهي الرمقُ
وهذهِ العينُ لا تحلو لها صورٌ
سوى ملامحهم صارت لها عسقُ
حتى عذابهم كالشهدِ حنظلهُ
برداً سلاماً ولو بالنارِ ان حرقوا
مهلاً فساقايَ ما تقوى فتحملني
كلا ولا النفسُ ماعادتْ كما تطقُ
وفوقَ كتفي جبالُ الهمِ وافقةٌ
والنائباتُ كسبعٍ فوقها طبقُ
وفي عيونكِ أحلامٌ مؤجلةٌ
وذكرياتُ محبٍّ في الهوى حذقُ
اصارعُ الريحَ كي اصطادَ قافيةً
واركبُ الموجَ ما إن ثارَ انفلقُ
أقسمت بالموتِ والماضين يتبعهم
صدى القصائدِ يجلو سحرها الشفقُ
وبالقبورِ التي صارت مساكنهم
عطرُ الحزامةِ فواحٌ لها عبقُ
وبالحياةِ وروحٍ مسها أملٌ
رغمَ الصعابِ بها أرواحنا شبقُ
ليسَ الحياةُ سوى حلمٍ يراودنا
وعشرةٍ بعدها رغماً سنفترقُ
من مرَّ في لوعتي حتماً سيعرفني
ويدركُ الشعرَ من عينيَّ ينبثقُ
وإنَّ كفي قوافي الكونِ يجمعها
فوقَ الشفاهِ بيوتُ الشعرِ تنزلقُ
نحكي ونرتاحُ أم نحكي ونحترقُ
وتهملُ العينُ حتى شابها الودقُ
عينٌ تحالفَ فيها الدمعُ والأرقُ
أبكي وأندبُ حظي حينَ أذكرهم
وما نديماً لروحي غيرهُ الغسقُ
وما نصيباً ولا شيء يسامرني
مراكبي خرقتْ قد صابها الغرقُ
زيتونةُ العمرِ جفتْ في تصبرها
أغصانها ذبلتْ والساقُ والورقُ
أحبةُ الروحِ جافوها وما سالوا
ولا مكاتيبُ أو أبوابنا طرقوا
لكنهُ الحبَّ يسمو حينَ أفقدهم
يبقونَ بالقلبِ حتى ينتهي الرمقُ
وهذهِ العينُ لا تحلو لها صورٌ
سوى ملامحهم صارت لها عسقُ
حتى عذابهم كالشهدِ حنظلهُ
برداً سلاماً ولو بالنارِ ان حرقوا
مهلاً فساقايَ ما تقوى فتحملني
كلا ولا النفسُ ماعادتْ كما تطقُ
وفوقَ كتفي جبالُ الهمِ وافقةٌ
والنائباتُ كسبعٍ فوقها طبقُ
وفي عيونكِ أحلامٌ مؤجلةٌ
وذكرياتُ محبٍّ في الهوى حذقُ
اصارعُ الريحَ كي اصطادَ قافيةً
واركبُ الموجَ ما إن ثارَ انفلقُ
أقسمت بالموتِ والماضين يتبعهم
صدى القصائدِ يجلو سحرها الشفقُ
وبالقبورِ التي صارت مساكنهم
عطرُ الحزامةِ فواحٌ لها عبقُ
وبالحياةِ وروحٍ مسها أملٌ
رغمَ الصعابِ بها أرواحنا شبقُ
ليسَ الحياةُ سوى حلمٍ يراودنا
وعشرةٍ بعدها رغماً سنفترقُ
من مرَّ في لوعتي حتماً سيعرفني
ويدركُ الشعرَ من عينيَّ ينبثقُ
وإنَّ كفي قوافي الكونِ يجمعها
فوقَ الشفاهِ بيوتُ الشعرِ تنزلقُ
نحكي ونرتاحُ أم نحكي ونحترقُ
وتهملُ العينُ حتى شابها الودقُ



