شحوبُ الوَجدان
د. ملاك السامرائي
كنّا عاَشقينِ ونتنفسُ معاً حبنّا
كنّا روحاً واحدة نوقدُ الحنين
حد الهَوس عنّدما أشتاقكَ
وكنتَ تشم دخان إحتراقي بغيابك
تختلس الغياب وتزيد لهيب الموَاجع
دمعةٌ مَحبوسة بين قضبانِ المقل ومكتظةٌ بالضياعِ
علمتُ انَّ خيوط العنكبوت واهنّة
كحبنّا نسجتُ أنتَ حبنا وكانَ كَخّيوط العنكبوت
صَمتُك وغيابك المتعمد أسقط حكايتي
سرقتْ أجمل ضحكتي وأمنيتي
غرقت بعد حب فاشل في بحر الخذلان
أغمضت عيوني على أسراري هُنا بسر مدى المكان
جسد يتوهم بين لحظة وبين الحروف والكلام
وسط ضجيج الاستفهام ونبض القلب يتابع الاسم والعنوان!
أعلنت نبوءة الضياع عندما أستفقت من سبات الخذلان
كنتُ أعتقد أنكَ تضيءُ شموعَ الفرح هذا العام
ولكن أعلنت الحداد وكانتْ شموع الحزن مع دموع
شحوب الوجدان
التي أطفأتها بيدك ايها…..!



