اخر الأخبار

يحكى أن..!

قرأنا في شعارات المتظاهرين، لافتة حملها رجل يبدو عليه من سيمائه، أنه واحد من علمانيي العراق المحدثين، أو لعله من ثمالة البعث المقبور، أو شيوعي أضاع «صول جعابه»!..ما يلي:
#ثورة_شعب/ #save_the_iraqi_people يحكى أن رجلا حرم لعبة كلاش أو كلانس ولا زلنا ننتظر يحرم إيذاء المتظاهرين العزل!..
طبعا الشعار تسقيطي يقصد به سماحة المرجع الأعلى السيد السيستاني، وهو من فحواه يكشف أنه صادر عن عقلية مريضة، لا تعرف واجبات المرجعية الدينية، فضلا عن أن من رفعه شأنه شأن بني إسرائيل، حينما تركوا فرعون و زبانيته يطغون، وألقوا باللوم على سيدنا موسى ( ع )!
نذكّر أصحاب هذا الشعار البليد، أن المرجعية هي التي غلقت أبوابها بوجه السياسيين؛ لأنها كشفتهم على حقيقتهم، وأنهم ليسوا أهلا لقيادة العراق، وأنها هي التي قالت بحت اصواتنا؛ ولم نرَ مستجيباً من الحكومة لمطالبنا، وهي التي اول من دعمت المتظاهرين بالسلمية، واليوم تتعرض لهجمة إعلامية منظمة؛ من المراكز الإيوائية للسفارة الأمريكية، ومنظمات ما يسمى بالمجتمع المدني، المرتبطة بممثلية الإتحاد الأوربي وغيرها.
نذكّر هؤلاء وهم يعلمون ذلك علم اليقين، أن المرجعية هي التي أصدرت فتوى الجهاد الكفائي، وأن المجاهدين الملبين لفتواها هم الذين أعادوا للعراق كرامته، وأن الشعب يعلم علم اليقين، أن الذين يحملون هذا الشعار التافه، لم يطلقوا رصاصة واحدة من أجل العراق، بل كانوا أثناء منازلتنا الكبرى مع الدواعش الأشرار، يردحون في ساحة التحريري ببغداد، كما هم اليوم، بشعارت ومطالب مربكة للوضع العام آنذاك؛ محاولين كشف ظهر المجاهدين، خدمة للمخطط الصهيو سعودي الأمريكي، والذي يبدو ان أحد أهم أهدافه، هو عزل الشعب العراقي، عن عمقه الولائي والمرجعية الدينية.
مثل هذا الشعار المسموم، شعار «إيران بره بره»، والشعارات التافهة ضد المرجعية وجمهورية إيران الإسلامية، ليست من أجل كهرباء، ولا هي مطالب بفرص عمل، ولا تحسين معاش، بل لأن المرجعية بفتواها المباركة، وإيران بدعمها و وقفتها التي لا تنسى، كسرت شوكة أمريكا وإسرائيل، ومعهم مهلكة آل سعود ومشايخ الخليج، وذلك بالقضاء على إبنهم المدلل «داعش».
كلام قبل السلام: يُحكى ان رجلاً؛ لو لم يُعطِ فتوى الجهاد الكفائي في وقتها؛ لأصبحتم أنتم لعبة كلاش اوف كلانس بيد داعش!
سلام..

قاسم العجرش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى