اراءالنسخة الرقمية

حسن نصر الله تأبين أم اشارة ؟!

انس الجالي
يرى البعض من المهتمين بخطابات السيد حسن نصر الله ان ما جاء في خطابه في الامس لم يكن تعزية وحسب انما اشارة الى رقم صعب في المنطقة وتشكيل مهم ساهم في رسم الوجه الجديد للمقاومة عبر حضور الكبير والمؤثر في سوريا بالوقت الذي أشار السيد نصر الله الى الحوثيين في الخطاب السابق يأتي ليشير الى كتائب حزب الله في الخطاب الذي يله وكأنما يستعرض نقاط القوة لدى خط الصد ومحور المقاومة ويعد هذا الاسلوب في فن السياسة حركة ايحائية الى حجم القوة الموجودة عند هذا المعسكر ولا يخفى على ذي لب أو أي متابع للشأن الاقليمي ان النقطة التي تحدّث عنها السيد حسن نصر الله كانت موجهة وبشكل مباشر للعدو الاسرائيلي لأنه وبكل صراحة ومن ثقته بقيادة كتائب حزب الله قال ان هناك رداً وقيادة الكتائب هي من تحدد متى وكيف سيكون الرد وهذا يعني ان لديه معلومات شبه مؤكدة عن حجم الرد أيضا ان ذكر موضوع استهداف كتائب حزب الله بعد أيام من مرور هذه الحادثة على لسان سيد حسن نصر الله يعني ان الموضوع لم يمر حتى الآن ولعله قد يكون الرد اقليمياً وبشكل غير مسبوق المواجهة قد تتسع لأكثر من ميدان وإشارة خطاب الامس تعلن وبصراحة عن سياسة الرد ليس بالمثل بل بالأقسى وان الكلمة الفصل ستكون لرجال المقاومة خارطة المقاومة اليوم متماسكة اكثر من اي وقت مضى والقادم يبشر بالخير.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى