كتائب حزب الله: الانفصاليون المرتبطون بالمشروع الأمريكي وراء اعدام المختطفين

أكدت كتائب حزب الله, وجود أطراف انفصالية مرتبطة بالمشروع الأمريكي تقف وراء جريمة اعدام المختطفين في كركوك، محملة الحكومة مسؤولية التعامل باستخفاف مع الجريمة.
وقال المتحدّث باسم الكتائب محمد محي في بيان إن جريمة اعدام المختطفين على طريق كركوك – ديالى أشرت وجود خلل أمني كبير في منطقة حيوية وملتهبة كان ينبغي على الحكومة وقياداتها الأمنية تكثيف جهودها فيها وإدارتها بأسلوب يتناسب مع خطورة تداعياتها على أمن محافظات عدة فضلا عن أمن الطريق الاستراتيجي الرابط بين بغداد وكركوك.
وأضاف محي: «هذه الجريمة الجبانة شكلت صدمة كبيرة للمجتمع العراقي، في الوقت الذي تعاملت الحكومة معها باستخفاف واضح»، منتقدا قيام رئيس الوزراء بوصف الحادث بأنه جزئي واتهامه لمن يدعو لإنقاذ المختطفين بأنهم مرجفون يضخمون الأحداث لغرض الاستهداف السياسي.
وعبّر المتحدث باسم الكتائب, عن استغرابه من انحدار الوضع الأمني الى هذا المستوى، بعد ان استطاع ابناء العراق من فصائل المقاومة والحشد الشعبي والقوات الأمنية هزيمة عصابات داعش الوهابية، بتلاحم اسطوري امتزجت فيه دماء الشباب، مع كل حبة من تراب الوطن العزيز، لتصنع نصراً غالياً.
وأوضح, أن الحكومة كانت مطالبة بتعزيز الانتصار وإدامته بدعم صُنّاع النصر من القوات الأمنية والحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية وقطع الطريق أمام أعداء العراق الذين يعملون على زعزعة الأمن والاستقرار، من خلال تحريك عصابات داعش وإعادة الحياة اليها لإبقائها مصدر تهديد دائم لأمن البلاد واستنزاف القوات، وأداة لابتزاز الشعب من أجل فرض ارادة بعض الأطراف السياسية المحلية أو اتخاذها ذريعة كما تفعل أمريكا لإبقاء قواتها العسكرية في البلد، وهي التي سارعت الى وصف هذا الحادث بأنه دليل على قوة داعش.
وأكد محي, أن الشعب بات يدرك حجم المؤامرة الرامية إلى تفكيك وإضعاف القوة العسكرية العراقية الرادعة، من خلال استهداف ابناء الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية، كما حصل عندما قصفت مواقع كتائب حزب الله على الحدود العراقية السورية، لتحقيق أغراض خبيثة، وتمرير اجندات شريرة وفرض الهيمنة الصهيوأمريكية على الشعب وتركيعه وإذلاله.
وحمّل الحكومة العراقية مسؤولية هذه الجريمة الجبانة، بصمتها وتجاهلها لتلك المخططات والأدوار، وفي الوقت نفسه يرتب عليها واجباً أخلاقياً أمام ذوي الشهداء بالإسراع لكشف خيوط الجريمة.
وتابع: هناك أطراف فاعلة بعضها انفصالية وبعضها مرتبط بالمشروع الامريكي لها اليد الطولى في جريمة اعدام المختطفين، وتتخذ من عصابات داعش واجهة تتخفى خلفها.



