اخر الأخبارالمشهد العراقيالنسخة الرقميةسلايدر

الحشد الشعبي: بيان العمليات المشتركة «مستعجل و مربك» المقاومة الاسلامية تتوعد التحالف «الصهيو-أمريكي» بالرد الموجع

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تظاهر المئات من أبناء المقاومة الإسلامية في بغداد يوم امس الأحد، استنكاراً لاستهداف كتائب حزب الله على الحدود السورية العراقية في القائم، بحضور قيادات بارزة في المقاومة والحشد الشعبي.
وشاركت في التظاهر التي حضرتها (المراقب العراقي) فصائل المقاومة بكل مسمياتها، إذ نددوا بالاعتداءات ، رافعين شعارات الموت لأمريكا.
وألقيت كلمة خلال التظاهرة نددت بالاستهداف الغادر، ووجه المتظاهرون رسالة الى «العدوان الصهيو-امريكي» أكدت ان المساس بالعراق والدماء العراقية لن يمر دون حساب.
كما شددت الفصائل المشاركة في التظاهرات على ان المقاومة بأتم الاستعداد للمواجهة مع العدو الأمريكي ولن تتردد في الرد على العدوان في المكان والتوقيت المناسب.
من جانبه، أكد نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، ان الاعتداء الأمريكي على الحدود السورية العراقية استهدفت الخطوط الدفاعية للحشد الشعبي، لافتاً الى ان الحشد لن يسكت على الاستهداف وسيرد بالأساليب الممكنة.
وقال المهندس في تصريح خص به (المراقب العراقي) ان الاعتداء الامريكي الذي استهدف موضعاً من المواضع الدفاعية في الحشد الشعبي بمنطقة القائم، مضيفاً «ان قيادة الحشد اجرت اتصالات مع القيادات العسكرية في القائم وتم التأكد ان القوات المستهدفة هي ضمن الحشد الشعبي».
وأضاف: «الاعتداء تتحمله أمريكا بالدرجة الأولى، كونها تعمل داخل العراق ضمن التحالف الدولي، مشيراً الى ان الحشد لن يسكت عن ذلك الاستهداف وسيرد بكل الأساليب الممكنة».
وتابع: الحشد الشعبي قوة منضبطة تعمل تحت أمرة الحكومة، وبتواصل دائم مع الجيش والشرطة ومكافحة الارهاب.
وأشار الى ان الغرض من الاستهداف هو لإضعاف قوة الحشد التي انطلقت بموجب فتوى المرجعية الدينية، منبهاً الى ان من صنع النصر هم الشهداء والمجاهدون من ابناء الحشد الشعبي.
كما بيّن المهندس أن «بيان قيادة العمليات المشتركة بشأن القصف الأميركي كان «مستعجلا ومرتبكا»، مشيرا إلى أن البيان نسب له شيئا لم يقله».
من جانبه، أكد نائب قائد سرايا الخرساني السيد حامد الجزائري، إن استهداف كتائب حزب الله على الحدود العراقية السورية في مدينة القائم، هو محاولة لإضعاف المقاومة الإسلامية، لافتاً إلى إن ذلك الاستهداف سيزيد من قوتها وصلابتها.
وقال الجزائري في تصريح خص به (المراقب العراقي) إن الاستهداف محاولة لإضعاف المقاومة الإسلامية، إلا إن الأخيرة لن تزداد إلا قوة، كونها تقف في ميدان واحد لمواجهة الإرهاب وداعميه.
وأضاف: «المقاومة الإسلامية ستمحوا إسرائيل والإرهاب من على وجه الخارطة، وسترد على الاستهداف في الوقت والمكان المناسب».
وتابع: «الانتصارات التي حققتها فصائل المقاومة الإسلامية، تكمن وراء الاستهداف الأمريكي، لكن ذلك لن يقف حائلاً أمام عزيمة الحشد والمقاومة في إحراز النصر الكامل».
على الصعيد نفسه، أكد القيادي في بدر معين الكاظمي إن الاستهداف الذي طال المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله في القائم محاولة لرفع معنويات عصابات داعش الإجرامية.
وقال الكاظمي في تصريح خص به (المراقب العراقي): «نعبّر عن رفضنا واستنكارنا للعدوان الأمريكي الصهيوني الذي استهدف مواقع مجاهدي كتائب حزب الله في مناطق محاربة كيان داعش الإجرامي سواء كانوا في العراق أو في سوريا أو أي مكان آخر بساحة المواجهة».
وأضاف: «يأتي هذا العدوان في محاولة يائسة لرفع معنويات عصابات «داعش» الإجرامية المنهارة بعد الانتصارات الساحقة التي حققها المجاهدون ضد الإرهاب على أكثر من جبهة ويؤكد دعم «إسرائيل» المباشر للعصابات التكفيرية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى