إجتماع أمني رفيع بين القيادات الأمنية والحشد الشعبي لبحث أوضاع كركوك

أعلنت هيأة الحشد الشعبي، عن انعقاد اجتماع رفيع بين القيادات الأمنية والحشد الشعبي لبحث التطورات الأمنية في محافظة كركوك.وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي أن “قيادات الحشد الشعبي والجيش العراقي وقيادة عمليات صلاح الدين، والشرطة الاتحادية، وقوات الرد السريع عقدت، اجتماعا امنيا في محافظة كركوك لبحث آخر التطورات الأمنية في المحافظة”.وأضاف البيان، أن “الاجتماع عقد بحضور نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله”.هذا ونفى مركز الإعلام الأمني التابع لقيادة العمليات المشتركة، سيطرة تنظيم “داعش” الإجرامي على 40% من محافظة كركوك.وذكر بيان للمركز ان “إحدى وكالات الأنباء المحلية نشرت على لسان احد النواب خبراً مفاده أن 40% من محافظة كركوك ما زالت تحت سيطرة عصابات داعش الإرهابية وان هنالك 800 عنصر من هذه العصابات داخل المحافظة”.وأضاف البيان، أن “محافظة كركوك تحت سيطرة القوات الامنية العراقية”، داعيا “وسائل الإعلام إلى اعتماد الأخبار الأمنية من الجهات المعنية”.وكان رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي اعلن في، 5 تشرين الاول- 2017، عن تحرير قضاء الحويجة، احد اقضية محافظة كركوك التي سيطر عليها تنظيم “داعش” الاجرامي.ومن جانبه قال النائب محمد عثمان، إن «تنظيم داعش إلى هذه اللحظة موجود في كركوك، فهناك أكثر من 800 داعشي في المحافظة»، مبينا ان «عناصر داعش يحاولون إعادة ترتيب صفوفهم من أجل شن عمليات إرهابية، وكذلك عمليات لإعادة السيطرة على بعض المناطق المحررة».وأضاف عثمان، أن «المدن والشوارع الرئيسة في مناطق غرب كركوك، هي فقط ما يخضع لسيطرة القوات الامنية، أما بقية أجزائها والتي تقدر بـ 40 %من المحافظة فلا تزال تحت قبضة داعش»، مطالبا بـ «تحرك فوري و سريع للقضاء على ما تبقى من عناصر التنظيم وإعلان كركوك محررة بالكامل».ومن جانب آخر اعلنت اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى عن تكثيف الجهود الامنية على مناطق باطراف المحافظة لاسيما بمناطق تلال حمرين ومطيبيجة وشمال المقدادية وجنوب خان بني سعد، لمتابعة الخلايا الارهابية والقضاء عليها بالكامل.وقال رئيس اللجنة صادق الحسيني ، ان الحملات الامنية في تلك المناطق جاءت بنتائج ايجابية حيث تم القاء القبض على عدد من الارهابيين وعصابات مطلوبة للقضاء، واشخاص اجانب لا يحملون تراخيص.واشار الحسيني الى ان الطرق الخارجية للمحافظة لا تزال بيد العمليات المشتركة حيث توجد فيها عناصر من الامن الوطني والاستخبارات العسكرية، وهناك تفتيش دقيق في السيطرات للعجلات وخاصة الارتال العسكرية.وكانت عمليات دجلة نفذت مؤخرا سلسلة عمليات عسكرية واسعة في مناطق عدة من ديالى لتعقب خلايا داعش الوهابية.



