الاخيرةالنسخة الرقمية

الذكاء الاصطناعي يفك شفرة أكثر الكتب غموضاً في العالم

باءت الكثير من المحاولات بالفشل الذريع طوال عدة قرون لفك شفرة (مخطوطة فوينيتش)، والآن يدعي عالم كمبيوتر أنه تمكن من كشف غموض هذا الكتاب باستخدام الذكاء الاصطناعي. وتتمثل مخطوطة فوينيتش في كونها كتاب رسوم غامضاً، يعتقد أنه كتب نحو (1438-1404 م) من قبل مؤلف مجهول بأبجدية مجهولة الهوية وبلغة غير مفهومة. ودرست المخطوطة على يد العديد من المحترفين وعلماء التعمية، منهم أشهر علماء التعمية من البريطانيين والأميركيين في الحرب العالمية الثانية. وقد فشلوا في تفسير حرف واحد. والخيط الوحيد الموجود هو أن المخطوطة استعمل فيها نوع من علم التعمية القديم، وهو الذي أعطى وزناً لنظرية أن الكتابة خدعة متقنة، وأن ما فيها نوع من الرموز الاعتباطية. ووفقاً لمصادر إعلامية، قال غريغ كوندراك عالم الكمبيوتر من جامعة ألبرتا الكندية، إن المخطوطة الغامضة كتبت باللغة العبرية القديمة التي تعتمد على الخلط بين ترتيب الحروف في كل كلمة وإسقاط حروف العلة. وذكر أنه يعتقد بأن الجملة الأولى من النص تقول: (إنه قدم توصيات إلى الكاهن، ورجل من المنزل وأنا والشعب)، في حين أشار إلى أنه لم يتمكن من فك المعاني بالكامل حتى الآن. واستخدم كوندراك وفريقه خوارزمية إحصائية يعتقد بأن دقتها تبلغ 97 بالمئة، بينت أن العبرية هي الأقرب للغة المخطوطة الغامضة. ويشير فريق البحث إلى أن معرفة اللغة هي الخطوة الأولى باتجاه فك غموض مخطوطة فوينيتش. وتتضمن الكلمات الـ72 الأولى في كل قسم منها عبارات من قبيل (المزارع)، (الضوء)، (الهواء) و(النار). ويتطلب فك رموز المخطوطة المزيد من العمل، فعلى الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على تفسير بعض الغموض إلا أن الأمر يتطلب عملاً إنسانياً مكثفاً للبحث عن معاني الكلمات وبناء جمل واضحة، لفهم محتوى المخطوطة. ووصفت الوثيقة البالغة من العمر 600 عام بأنها (الكتاب الأكثر غموضاً في العالم في القرون الوسطى)، نظراً للرسوم التوضيحية التي تحويها، والتي تصور نباتات غريبة ونجوماً وشخصيات بشرية غامضة. يذكر أن مخطوطة فوينيتش عثر عليها في دير إيطالي عام 1912.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى