بعد إكمال مخططها المرسوم في العراق وسوريا.. مختصون : الإدارة الأمريكية تنقل بقايا داعش إلى شمالي أفريقيا لإفتعال أزمات جديدة

أكد الخبير الأمني احمد الشريفي: أن اغلب قيادات تنظيم داعش الإجرامي تم تحريكها باتجاه شمالي أفريقيا من اميركا ودول التحالفات لإحداث تغييرات في المنطقة وتنفيذ مصالحها.وقال الشريفي إن “أميركا بعد تنفيذ مآربها في المنطقة خصوصا في العراق وسوريا لا سيما بعد أن أوشك العراق على تحرير كامل أراضية قامت بتحريك اغلب قيادات تنظيم داعش والتنظيمات المتشددة الأخرى الى دول شمالي افريقيا والتي تشمل الصحراء المغربية والجزائر وليبيا وغيرها”.وأضاف ان “الولايات المتحدة الأميركية ودول التحالف في المنطقة لديها مشاريع ومآرب تريد تنفيذها بمنطقة شمالي افريقيا لتحقيق مصالح معينة مما دفعها الى نقل تلك القيادات”.ويؤكد محللون وخبراء أمنيون دوليون أن الولايات المتحدة وبمعاونة دول حليفة لها بعضها عربية يدعمون ما قامت وتقوم به عصابات داعش الإجرامية وهي التي تسهل تحركاتها وتنقلاتها.ومن جانب اخر كشفت وسائل اعلام تركية عن اعتقال زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، على يد قوة أميركية في العراق، مؤكدة أن الولايات المتحدة تكتمت على ذلك.وذكرت الصحيفة المقربة من حزب العدالة الحاكم في تركيا والذي يرأسه رجب طيب أردوغان، أن «البغدادي وقع بأيدي الولايات المتحدة في العراق، لتقوم الأخيرة بالتكتم على ذلك وإرساله إلى سوريا عبر بلدة الكرامة الحدودية».وأوضحت، أن «البغدادي الآن في قاعدة عسكرية أميركية بمنطقة الرميلان في محافظة الحسكة السورية».وليس بعيدا عن ذلك كشف عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية اسكندر وتوت، عن وجود بنك في محافظة اربيل شمالي العراق ما يزال يزود تنظيم “داعش” الإجرامي بالمال، داعيا الاجهزة الاستخبارية إلى متابعة ذلك البنك.وقال وتوت إن “معلومات استخبارية وردتنا تفيد بوجود بنك في إقليم كردستان ما يزال يتعامل ماليا مع تنظيم داعش الإجرامي ويزوده بالمال”.وأضاف وتوت، أن “المعلومات لم تكشف عن اسم البنك لغاية الان”، مشيرا إلى أن “العراق يحتاج إلى جهد استخباري لمتابعة الامكانات المالية لداعش والتحويلات بعد القضاء على التنظيم الإجرامي”.الى ذلك اكد جهاز مكافحة الارهاب عودته لممارسة اختصاصاته المنصوص عليها في قانونه بعد انتهاء العمليات العسكرية، لافتا الى ان دوره سيتركز على اعداد استراتيجيات لمجابهة الفكر المتطرف ومهام استخبارية اخرى.وقال المتحدث باسم الجهاز صباح النعماني إن «جهاز مكافحة الارهاب بعد الانتهاء من العمليات العسكرية واعلان النصر على تنظيم داعش الارهابي سيعود الى مهامه الرئيسة».واضاف ان «مهام الجهاز منصوص عليها في قانونه الذي سبق لمجلس النواب ان شرّعه نهاية ٢٠١٦».واوضح ان «مهامنا بالدرجة الاساس امنية استخبارية واعداد استراتيجية شاملة لمكافحة الارهاب والقيام بعمليات نوعية تستهدف رموز شبكات الارهاب والعصابات المنظمة».ولفت النعماني الى ان «دور الجهاز سوف يتركز ايضا على متابعة تمويل الارهاب ومواجهة ايدلوجيات الفكر المتطرف».



