القوات الأمنية تستعد لشن عملية عسكرية واسعة لتطهير أطراف كركوك وصلاح الدين

كشف الخبير الاستراتيجي واثق الهاشمي , عن وجود تنسيق كبير بين اربيل وبغداد بشان عملية عسكرية ضد ما يسمى جماعة “الرايات البيض” الارهابية, مشيرا الى ان الايام المقبلة ستشهد الكشف عن تفاصيل جديدة بشان تمويل ودعم تلك المجاميع.وقال الهاشمي إن “الحكومة الاتحادية تنسق بشكل جيد مع اربيل من اجل العمل الاسخباري والامني للقضاء على جماعة الرايات البيض الارهابية في اطراف كركوك ومناطق طوز خورماتو”. واضاف ان “تاريخ تلك الجماعة الارهابية يعود لنحو 20 عاماً وينحدر معظم افرادها من جماعة انصار الاسلام الوهابية التابعة الى الملا كريكار المعتقل بتهم الارهاب”، مبينا أن “القوات المشتركة استطلعت اجواء تلك المنطقة وقصف- بالطائرات- مخابئ داعش فيما تستعد قطعات من القوات البرية والحشد دخول الجبال وتطهيرها من الارهاب لمنع تسلل المجاميع الارهابية”.واوضح الهاشمي، أن “الايام المقبلة ستكشف الكثير من الاسرار وما الجهة التي تدعم الجماعة؟ بعد اكمال التحقيق مع بعض المعتقلين لدى القوات الامنية في كركوك والطوز”.وليس بعيدا عن ذلك دعا القيادي في الحشد الشعبي بمحافظة ديالى عدي الخدران, إلى حملة أمنية عاجلة لتحرير منطقة مطيبيجة الواقعة بين ديالى وصلاح الدين من مجرمي “داعش”.وقال الخدران إن “قيادة عمليات سامراء وعلى الرغم من إمكانياتها وقيادة العمليات في ديالى أيضاً وعلى الرغم من وجود معلومات عن خطر كبير على صلاح الدين وديالى ألا ان الدعوات المستمرة لم تجدِ نفعاً”.وأضاف أن “قرى البويفان والعيف ومناطق اخرى في مطبييجية تحتاج إلى عملية عسكرية خاطفة وعاجلة لتحرير بؤر عصابات داعش الإجرامية فيها”.وأوضح الخدران, أن “قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية الأخرى لا زالت تصد بشكل شبه يومي تعرضات داعش على ديالى”, محذراً من “خطورة بقاء هذه البؤر”.الى ذلك أعلن الحشد الشعبي مقتل 11 إرهابياً وإصابة العشرات منهم بضربات جوية وعمليات أمنية استهدفت معاقل الإرهابيين الانفصاليين في محيط تلال حمرين شرقي صلاح الدين.وقال الناطق الرسمي عن محور الشمال علي الحسيني ان قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي وبإسناد طيران الجيش هاجمت بالمدفعية والصواريخ أوكار تحالف «الانفصاليين» في محيط تلال حمرين ردا على الهجمات الإرهابية بقذائف الهاونات التي استهدفت الأحياء السكنية لقضاء طوزخرماتو.وكشف الحسيني عن نشاط التحالف الإرهابي لمليشيات «خوبخش» الكردية المتحالفة مع بقايا الفلول الإرهابية المهزومة وبدعم من الأحزاب الكردية في مناطق جنوبي كركوك وشرقي صلاح الدين.وأضاف « المليشيات الانفصاليين وبقايا الدواعش أعلنوا الحرب على الأجهزة الأمنية بعد أحداث فرض السيادة والقانون في المناطق المختلطة في كركوك وصلاح الدين»وكشفت مصادر أمنية مطلعة في وقت سابق عن تنامي النشاط الإرهابي لمجاميع انفصاليين متعددة المسميات أبرزها «السفيانيين» والمقاومة الشعبية» في مناطق أطراف صلاح الدين وكركوك وشمالي ديالى.



