المشهد العراقيالنسخة الرقمية

قوباد طالباني يتعرض للتهديد بالـ «تصفية» بسبب تصريحاته الأخيرة برلمان كردستان: الفساد وصل في الإقليم إلى مرحلة متقدمة والديون أغرقتنا

اكد رئيس برلمان كردستان يوسف محمد : أن الفساد في كردستان شوه مفاصل الحياة السياسية والاقتصادية والامنية كافة ، لافتا الى ان الفساد وصل الى مرحلة باتت المافيات الفاسدة تحكم كردستان.وقال محمد في بيان إن “الفساد في كردستان شوه مفاصل الحياة السياسية والاقتصادية والامنية للإقليم كافة”، مبينا ان “الفساد في كردستان لم يسبب هدر مليارات الدولارات من الثروة العامة فقط، وإنما تسبب أيضا في إغراق اقتصاد كردستان بالديون والقروض المحلية والأجنبية”.واضاف محمد ان “الفساد وصل الى مرحلة باتت المافيات الفاسدة تحكم كردستان”، داعيا “الذين لم يتورطوا في الفساد الى قيادة شعب كردستان لخوض معركة مواجهة الفاسدين بالاشكال كافة”.وتابع محمد أن “الحكومة الحالية لا تستطيع بأي شكل مواجهة الفساد واجراء الاصلاحات”، موضحا ان “جزءاً كبيرا منها متورطون في الفساد كما أن الحكومة مسؤولة عن هدر الثروات العامة”.واكد محمد أن “موعد الانتظار يتوجه نحو النهاية وحان الوقت لإتخاذ خطوات عملية وسريعة”، محذرا من “وقوع حياة المواطنين وكيان كردستان في خطر في حال لم تتخذ أية خطوات “.وأقر نائب رئيس حكومة كردستان قباد الطالباني، بوجود “فساد” في كردستان، فيما أشار إلى ان هناك “فراعنة” يستولون على الأراضي في كردستان ويبنون القصور ويمارسون التجارة والتهريب.من جهتها افادت وسائل إعلام كردية مقربة من الاتحاد الوطني الكردستاني، ان نائب رئيس حكومة الاقليم قوباد طالباني، تلقى تهديدات بالتصفية من اطراف من داخل الاقليم، وفيما عزت ذلك الى التصريحات الاخيرة التي اطلقها طالباني بشأن وجود «فراعنة فساد» في الاقليم، اشارت الى تورط ابناء رئيس الاقليم السابق مسعود بارزاني، بهذه التهديدات.وبحسب مصادر من داخل الاتحاد الكردستاني، فإن «قوباد طالباني فتح النار على المسؤولين في اقليم كردستان عبر تصريحاته الاخيرة»، مضيفة ان بعض القيادات في الحزب الديمقراطي الكردساتي اجرت اتصالات عاجلة مع مسؤولين من داخل الاتحاد الكردستاني بينهم ملا بختيار، بغية تهدئة الاوضاع وعدم تصعيدها».واضافت المصادر، بحسب صحيفة مقربة من الاتحاد الوطني الكردستاني، ان « مسرور بارزاني نجل مسعود بارزاني هاتف عائلة الطالباني مخاطباً إياهم بلهجة شديدة، فقوبل بنفس اللهجة، الامر الذي دعا كبار الديمقراطي والاتحاد للتدخل وعدم تصعيد الازمة داخل البيت الكردستاني».وذهبت المصادر في تفسير تصريحات قوباد طالباني، الى إنها «يراد منها دفع عائلة البارزاني التي تورطت طوال السنين الماضية بالفساد المالي والاداري في الاقليم، دفعها الى المحاسبة القضائية والنزاهة على غرار الحملة التي شنها المركز على المسؤولين الفاسدين».وكان نائب حكومة الاقليم قوباد طالباني، ادلى بتصريحات على هامش زيارته هيأة النزاهة في إقليم كردستان، أقر فيها بأنه يوجد في الاقليم «فراعنة فساد» يغتالون المواطنين ويأخذون الاتاوة منهم، فيما اكد ان الهيأة لا تستطيع أن تحارب الفساد «بمفردها».الى ذلك رهنت النائبة عن حركة التغيير شيرين عبد الرضا, مشاركة الأحزاب الكردية في الانتخابات المقبلة بإيجاد حل نهائي بين اربيل وبغداد بعد أزمة الاستفتاء, مشيرة إلى أن الحركة متقاربة جدا مع اطراف في التحالف الوطني للدخول في تحالف سياسي في الانتخابات. وقالت عبد الرضا في تصريح ، إن “مشاركة الاحزاب الكردية في الانتخابات المقبلة مرهونة بإيجاد صيغة تفاهم بين اربيل وبغداد بعد أزمة الاستفتاء”. وأضافت أنه “في حال عدم وجود صيغة تفاهم واتفاق بين الطرفين فسيتعذر مشاركة الاحزاب الكردية في الانتخابات المقبلة”، مشيرة إلى ان “جمهورها سيكون غير مستعد لذلك”.ولفتت عبد الرضا إلى أن “اطرافا سياسية في التحالف الوطني هي الأقرب إلى حركة التغيير لتشكيل تحالف سياسي واسع في حال مشاركتنا في الانتخابات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى