المشهد العراقيالنسخة الرقمية

تيار الإصلاح يدعو العبادي للبدء بـ”رؤوس الفساد” الكبيرة ثم “الأذناب”

دعا النائب عن تيار الإصلاح توفيق الكعبي ، رئيس الوزراء حيدر العبادي الى البدء بمن وصفهم بـ”رؤوس الفساد الكبيرة ثم التوجه للأذناب”، مؤكدا أن سطوة الفاسدين أو أموالهم ستكون غيرقوية كفاية لإيقاف حملته لمكافحة الفساد إذا ما توفرت العزيمة لتحقيقها.وقال الكعبي في تصريح صحفي، إن “رئيس الوزراء حيدر العبادي عليه البدء برؤوس الفساد الكبيرة ثم التوجه الى الأذناب من خلال البدء باستجواب ومحاكمة جميع الوزراء السابقين والحاليين ممن أشرت عليهم شبهات فساد وهدر للمال العام”، مبينا أن “جميع الفاسدين أصبح طريقهم الهرب الى الخارج بعد ثبوت التهم عليهم، وبالتالي يجب التنسيق والمتابعة مع الجهات الدولية والانتربول لملاحقة جميع الفاسدين واسترداد الأموال المهربة لإسقاط جميع الفاسدين بالداخل والخارج”. وأضاف الكعبي، أن “العبادي قادر على تحقيق هذا الانتصار إذا ما أراد تحقيقه والشعب معه والمرجعية والبرلمان أيضا معه ولا نعتقد أن سطوة الفاسدين أو أموالهم ستكون غير قوية كفاية لإيقاف حملته لمكافحة الفساد إذا ما توفرت الأرضية والعزيمة الكاملة لتحقيق ذلك”، لافتا الى أن “الفساد منتشر بكل مفاصل الدولة وهو ملف خطير وقد يكون اخطر من ملف داعش”.وأكد الكعبي، أن “العبادي لديه ملفات جاهزة من الدورات والحكومات السابقة وعليه فتحها والضرب بيد من حديد بعيدا عن الكتل السياسية وضغوطها أو محاولة إرضائها”.وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي وجه، الاثنين (4 كانون الأول 2017)، المجلس الأعلى لمكافحة الفساد بحسم الملفات التي بحوزته و رفع المعوقات التي تحول دون حسم الكثير من القضايا المتلكئة لاسترداد الأموال وتقديم الفاسدين للقضاء، مشيراً إلى أهمية حسم ملفات الفساد الكبرى. من جانبه اعلن عضو التحالف الوطني النائب محمد سعدون الصيهود، ان المعركة القادمة يجب ان تحمل في طياتها كبح جماح الفساد والمفسدين والخونة والمتآمرين الذين لا يريدون للعراق ان ينهض قويا متعافيا.واوضح الصيهود في بيان ان : العراقيين بجميع مكوناتهم واطيافهم وقومياتهم سطروا اروع الملاحم البطولية لتحقيق النصر الكبير والناجز على الارهاب التكفيري ، وان فتوى المرجعية الدينية الرشيدة وحدت العراق والعراقيين للوقوف بوجه اعتى العصابات الارهابية المجرمة وافشلت مخططات قوى الكفر والارهاب وتجار الازمات ، لافتا الى ان ” جميع الازمات التي عاشها العراق هي نتاج لمنظومة ارهابية داخلية وخارجية ارادت العبث بالبلد “.واضاف ان : يوم النصر الكبير كسر شوكة الخونة والمتآمرين والمرتزقة الذين راهنوا على تدمير العراق وتقسيمه وبالتالي وجدوا ان الازمات والمشاكل المفتعلة لا تزيد العراق فرقة وفوضى وضعف وانما تزيده قوة وعزيمة و وحدة لمواجهة التحديات بكل اشكالها وعناوينها ، مبينا ان ” المعركة القادمة يجب ان تحمل في طياتها كبح جماح الفساد والمفسدين والخونة والمتآمرين الذي لا يريدون للعراق ان ينهض قويا متعافيا “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى