الاخيرةالنسخة الرقمية

قبطان يترك مسافراً بجزيرة في المحيط الهندي

طرد قبطان بحري مسافراً فرنسياً من على متن سفينة رحلات فاخرة وتركه في جزيرة بالمحيط الهندي. قرار القبطان جاء بعد تمرد المسافر جراء عدم توقف السفينة بجزيرتين كانتا مقررتين ضمن محطات الرحلة، حسب ما ذكره تقرير لصحيفة Telegraph البريطانية. كان من المفترض أن تكون رحلة بحرية كالحلم حول (جزر الفانيلا) من مدغشقر، موريس، ريونيون وسيشيل على متن سفينة كوستا نيو ريفيرا. إلا أن الشيف الفرنسي ألين جان، البالغ من العمر 53 سنة، والذي ركب على متن السفينة برفقة زوجته من جزر لا ريونيون الفرنسية الواقعة بالمحيط الهادي، قال إن السفينة تحولت إلى (سجن عائم). بعد يومين من الرحلة، بدأت الاضطرابات عندما أعلن القبطان أنه تم إلغاء 3 توقفات في مدغشقر بسبب وباء الطاعون بالجزيرة. وقال ألين لصحيفة (لو باريسيان) الفرنسية: (لقد وافقنا بما أن القرار اتُّخذ لأسباب صحية وعلى أي حال كانت هناك رحلتان أخريان متبقيتان في نوزي بي وديغو سواريز). ولكن في اليوم التالي، أبلغ المسافرون أن الوقفات الأخرى أُلغيت، وأن القارب لن يذهب إلى موريشيوس. وساءت الأمور عندما بُلّغوا أنهم سيحصلون على 150 يورو كتعويض؛ لصرفها على متن السفينة. قال: (الأمور بدأت تسوء، 150 يورو وقد أُلغي جزء كبير من الرحلة). وعندما فشل السيد جان في تلقي إجابة كافية من الطاقم، أطلق عريضة. وقال: (في ذلك المساء نظمنا احتجاجاً في المطعم، وكان هناك 60 منا نضرب بقبضاتنا على الطاولة؛ لتنبيه الركاب الآخرين إلى ما نقوم به).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى