بعد إلتقاء الجيشين .. كامل الحدود العراقية – السورية تحت السيطرة الحشد الشعبي يبدأ عمليات تحصين الحدود ويؤكد قرب إعلان تطهيرها بالكامل

سيطرت القوات الأمنية على قرية عكلة صواب ومخفر الكمونات عند الشريط الحدودي مع سوريا بالتوازي مع سيطرة قوات الجيش السوري والحلفاء على مزارع فيضة البعاج ومنطقة وادي الصواب في الأراضي السورية المقابلة . وبهذه السيطرة يكون كامل الحدود من الخط الممتد من مدينة البوكمال “معبر القائم” جنوبا حتى معبر “الوليد-التنف” من الجهتين العراقية والسورية تحت السيطرة الكاملة بخط إلتقاء الجيشين العراقي والسوري بطول 160 كلم من اصل 215 كلم الممتد بين المعبرين الدوليين .وبالتالي فإن المناطق الواقعة شرق وغرب هذا الخط من الجهتين السورية والعراقية أصبحت خالية تماما من مسلحي «داعش» الارهابي.وفي السياق ذاته اعلن قائد محور غرب الأنبار في الحشد الشعبي قاسم مصلح ، عن بدء الحشد والقوات الامنية عمليات التحصين الاستراتيجي للحدود العراقية مع سوريا، مؤكدا قرب إعلان تحرير الحدود بالكامل.وقال مصلح إن “الحشد والجيش وقوات حرس الحدود شرعوا بعمليات التحصين وتأمين الحدود العراقية مع سوريا، مبينا ان “تلك العمليات تعد استراتيجية ونوعية ولها تأثير كبير في امن البلاد”.واضاف مصلح، ان “القوات تعمل حاليا على تطهير الشريط الحدودي بمحاذاة اعالي الفرات بين مدينتي القائم العراقية والبوكمال السورية”، مشيرا الى ان “الحشد له الثقل الاكبر، لا سيما ان قواته تعاملت مع قتال الصحراء ومختلف العمليات النوعية”.وأكد القيادي بالحشد الشعبي: أن “القوات الماسكة للحدود باتت في المراحل الاخيرة لإعلان الحدود محررة بالكامل”.الى ذلك كشف قائممقام قضاء راوة بمحافظة الأنبار حسين علي، عن هروب جماعي لعناصر «داعش» الوهابية من المدينة، داعيا المدنيين المحاصرين في راوة الى التعاون مع القوات الأمنية في حال دخولهم الى المدينة.وقال علي ان «هناك هروباً جماعياً لعناصر داعش الوهابية من مدينة راوة غربي الرمادي، باتجاه الحدود العراقية – السورية شمالي غرب القضاء».وأضاف، أن «أسباب الهروب جاءت بسبب الانهيار بين صفوف التنظيم بعد تقدم القوات الأمنية والعشائر لتحرير القضاء من تلك العصابات الاجرامية»، داعيا المواطنين المحاصرين في المدينة الى «التعاون مع القوات الأمنية حال دخولها».وكان مصدر عسكري في محافظة الأنبار، افاد بتقدم قطعات الجيش والعشائر نحو مدينة راوة لتحريرها من «داعش» الوهابية.ومن جانبه كشف القيادي في الحشد الشعبي ناظم الاسدي عن وجهة قوات الحشد المقبلة بعد الانتهاء من تحرير قضاء راوه من عصابات داعش.وقال الاسدي انه “بتحرير راوة سنكون قد انتهينا من المدن والاقضية والنواحي كافة التي خضعت الى سيطرة عصابات داعش في عموم البلاد”، مؤكدا انه “لم يتبق لدينا سوى المنطقة الصحراوية الممتدة غرب الموصل وشمال غرب صلاح الدين وصحراء الانبار”.واضاف ان “الصحراء شاسعة وتحتاج الى جهود كبيرة لتطهيرها لا سيما انها تضم عشرات القرى فضلا عن مساحتها التي تصل الى اكثر من 35 الف كم مربع”، لافتا الى انه “بعد تطهيرها والوصول الى الحدود العراقية السورية سيتم اعلان العراق خالِياً تماما من عصابات داعش”.وتابع ان “هنالك نيات من القيادات العسكرية بتكليف بعض قطعات الحشد الشعبي بالتعاون والتنسيق مع شرطة الحدود لتأمين الحدود المشتركة مع الجانب السوري”.



