اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

في مقدمتها إلغاء نتائج الاستفتاء .. بعد توسلات برزاني بالتفاوض … الحكومة الاتحادية تضع 4 شروط لبدء الحوار

المراقب العراقي-مشتاق الحسناوي
وسط توسلات وإلحاح مسعود برزاني لإجراء حوار شامل مع بغداد للخروج من الازمة الحالية , ونتيجة للضغوط الامريكية على بغداد لحل الازمة مع شمالي العراق وضعت الحكومة المركزية اربعة شروط من اجل البدء بحوار مع حكومة شمالي العراق واستقبال الوفد الكردي , وفي مقدمة هذه الشروط اقرار حكومة وبرلمان كردستان بان الذي حصل كان خطأ ولن يتكرر مرة اخرى والاعتراف بأن الاستفتاء ونتائجهُ باطلة , فضلا عن عودة الوزراء والبرلمان لممارسة نشاطهم دون ضغوط ,كما ان “الشرط الثالث يتضمن افساح المجال للحكومة الاتحادية بتطبيق قوانينها داخل الاقليم فيما يتعلق بالمطارات والمنافذ والرقابة المالية” و “الشرط الرابع الذي وضعته الحكومة يشدد على ضرورة تشكيل وفد يشمل جميع الكتل السياسية الكردية ولا ترتبط بـنيجرفان برزاني فقط , وشرط الحكومة الاخير حتى تتمكن من التعامل مع اطياف العملية السياسية الكردية كافة وان لا يقتصر على نجيرفان برزاني وأفراد حزبه , خاصة ان عائلة برزاني تشهد صراعات داخلية من اجل الاستحواذ على مقاليد الحكم والاستحواذ على واردات شمالي العراق المالية…فالأزمة في شمالي العراق اجبرت برزاني على الطلب من بغداد بإجراء المفاوضات بعد شعوره بخسارة كل شيء وان الاحزاب الكردية الاخرى ستجبره على التخلي عن دوره القيادي في اربيل وتحويل مركز الحكم الى السليمانية. ويرى مختصون:ان برزاني قد اعترف في كلمته التي القاها بعنجهيته وعدم انصافه القوى الكردية ,لكن لم يبدِ ندمه على الاستفتاء فهو يحاول الاستعانة بحلفائه الامريكان من اجل اجراء المفاوضات على اساس تجميد نتائج الاستفتاء وهذا ما ترفضه بغداد وتشترط الغاء نتائجه.
يقول المحلل السياسي صباح العكيلي في اتصال مع (المراقب العراقي): بعد فشل برزاني في الانفصال من العراق بموجب الاستفتاء الذي اجري في شمالي العراق والذي ولد متغيرات سياسية من حكومة بغداد باتجاه حكومة شمالي العراق وحصول الاخيرة على تأييد دولي لرفض نتائج الاستفتاء مما ادى الى فرض عقوبات على المشاركين في الاستفتاء من النواب والوزراء الكرد والتهديد بمحاكمتهم ضمن اجراء البرلمان العراقي , كل ذلك شجع القوى الكردية عن الاعلان عن تمردها على حكومة اربيل التي كانت تستولي على مقدرات الاقليم وتحرم الاخرين , مما دفع ببرزاني الى الاعلان خلال كلمة عن سياسته الفاشلة لكن رفض الغاء نتائج الاستفتاء والارتكاز على امريكا للضغط على بغداد من اجل البدء بحوار شامل. وتابع العكيلي :بعد شعور برزاني بالعزلة الدولية حاول توسيط بعض الشخصيات السياسية لدفع حوار بين بغداد واربيل ,لكن الحكومة العراقية وضعت اربعة شروط لبدء الحوار تتركز على الاعتراف بإلغاء نتائج الاستفتاء وعودة الوزراء بدون شروط ,فضلا عن اتاحة اربيل فرض قوانين المركز في شمالي العراق , وان يكون الوفد المفاوض يشمل جميع الاحزاب الكردية وعدم اقتصارها على حزب برزاني, وان يكون الحوار بثوابت الدستور وبمبدأ العراق العراق الواحد. من جانبه يقول المحلل السياسي وليد الخفاجي في اتصال مع (المراقب العراقي): اصرار حكومة بغداد بعدم التفاوض مع حكومة شمالي العراق جاء بموجب الدستور العراقي الذي رفض تقسيم العراق او اجراء اقاليم كونفدرالية , ومن المتوقع ان يرضخ برزاني لشرط بغداد بإلغاء نتائج الاستفتاء كون القوى الكردية الاخرى رفضته منذ وقت مبكر . وتابع : شروط بغداد هي من اجل عدم تلاعب حزب برزاني بنتائج الاستفتاء مستقبلا , ومن حق الحكومة المركزية فرض القانون على شمالي العراق لأنه جزء من العراق حسب الدستور. الى ذلك أكد النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في برلمان اقليم كردستان فرحان جوهر ، ان الحكومة الاتحادية في بغداد لم تحدد موعد استقبال وفد الاقليم بعد، فيما اشار الى ان الوفد سيتكون من حكومة الاقليم ومجلس النواب الكردستاني على ان يشمل جميع الاحزاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى