جدل مصري على مسابقة لاختيار ملكة جمال القطط

شهدت العاصمة المصرية أول مسابقة من نوعها لاختيار أجمل قط وقطة من بين القطط التي تكون أعمارها من 8 أشهر فما فوق. لم تكن مشاركة هواة تربية وتجارة القطط في المسابقة بالأمر الهيّن، لأن الجهة المنظمة وضعت شروطا صارمة للاشتراك، في مقدمتها أن يتم إجراء الكشف الطبي على القط أو القطة، والاستعانة بطبيب متخصص في الأمراض الحيوانية للقيام بفحوصات أولية، وإذا مرّ القط منها يرشح للمسابقة. أقامت المسابقة نجلاء المصري مؤسسة النادي المصري للقطط الذي يعمل تحت مظلة منظمة روسية تعمل في مجال تربية ورعاية الحيوانات تحمل اسم “أر يو أي”، وجرت الاستعانة بلجنة تحكيم روسية لاختيار أصحاب المراكز الأولى من القطط التي تقدمت للمشاركة في المسابقة. وتم الالتجاء إلى خبير متخصص في تجميل هذا النوع من الحيوانات، لتزيين القطط قبل عرضها على لجنة التحكيم، حيث كان دوره تنسيق أظافر وشعور المنطبقة عليها شروط خوض المنافسة، مع وضع “تاج” على رأس كل قط وقطة وتزيين المظهر الخارجي، بدءا من العيون والرموش وحتى القوائم، لتظهر وكأنها عرائس في ليلة الزفاف. وقال محمد يحيى، المتعهد بتصوير مثل هذه الفعاليات أن المهم أن تكون القطة المتقدمة للمنافسة على المراكز الأولى مطابقة لمواصفات ومقاييس نوعها الأصلي، ويتم الانتقاء على أساس مجموعة من المعايير إلى حين الإبقاء على القط أو القطة صاحبة المركز الأول حتى يكون ملك أو ملكة جمال القطط في مصر.



