إنطلاق عملية عسكرية في بادية السماوة والحشد الشعبي يشارك بتأمين زيارة الأربعين

أعلنت قيادة عمليات الرافدين، عن إنطلاق عملية عسكرية لملاحقة عناصر وفلول تنظيم «داعش» الإجرامي في بادية السماوة تزامنا مع زيارة الاربعين.وقال قائد عمليات الرافدين اللواء علي ابراهيم دبعون إن “القوات الأمنية التي ستنشرها قيادة عمليات الرافدين في البادية الهدف منها حماية المنطقة من اي خطر محتمل ضد اي متسلل لداعش الإجرامي او عصابات اخرى”.وأضاف دبعون، “أننا حريصون على حماية السكان وحماية الزائرين القادمين من مناطق ومحافظات العراق”، مشيرا إلى ان “الخطة تسير وفق اعلى المستويات”.وتابع دبعون أن “العملية مستمرة والتنسيق متواصل مع الضباط لاتمام العملية العسكرية ومراقبة اي خطر يهدد المحافظات الجنوبية”، لافتا إلى أن “العملية مستمرة حتى نهاية الاربعينية”.وفي السياق ذاته اعلنت هيأة الحشد الشعبي، استعدادها للمشاركة في الخطة الامنية لزيارة اربعينية الإمام الحسين(عليه السلام ) في كربلاء.وقال مدير إعلام هيأة الحشد الشعبي في كربلاء ميثم العتابي وفق بيان ان «الهيأة عقدت اجتماعا امنيا موسعا في مقرها بكربلاء برئاسة معاون مدير الهيأة الأستاذ محمد عبد الهادي ضم تشكيلات وفصائل الحشد الشعبي في المحافظة ضمن خطة التنسيق والمشاركة في زيارة الاربعين».واضاف العتابي، ان «هذا الإجتماع يأتي ضمن الاستعدادات المستمرة لتوفير الأمن والخدمة لزائري أبي عبد الله الحسين (ع) في زيارة الأربعين المليونية».من جهته اوضح عضو متابعة الحشد الشعبي فاضل الطفيلي «اننا نشترك بالتعاون مع قيادة عمليات الفرات الأوسط وقيادة شرطة كربلاء لتأمين حدود المدينة من خلال نشر فصائل الحشد في أطراف المحافظة وعلى حدودها الإدارية»، مشيرا الى وجود اكثر من 2000 متطوع من لواء الخدمة الحسينية».وتابع، ان «هناك تنسيقا مشتركا مع لجنة الحشد الشعبي في مجلس المحافظة لغرض توفير الحاجات الخاصة بالفصائل المشاركة وحماية الزائرين».ومن جانب اخر أكد تقرير لمجموعة صوفان للاستشارات الأمنية والاستخباراتية، أن الحشد الشعبي قوة عراقية ساهمت في تجنيب بغداد كارثة كبرى عقب الاجتياح الداعشي صيف 2014.وقالت المجموعة إن “تصريحات وزير الخارجية الأميركي الأخيرة ضد الحشد الشعبي تنسجم والموقف السعودي الأميركي الذي يعدّ أن إيران تدير اللعبة في العراق”، لافتةً الى أن “الواقع على الارض ليس بهذه البساطة”.وأضافت المجموعة إن “هذه الوحدات أٌنشئت عام 2014 من أجل مساعدة الحكومة العراقية المركزية على محاربة تنظيم “داعش” الارهابي”، مشددةً على أن “هذه القوات ليست ايرانية بل عراقية، وساعدت بغداد على تجنب كارثة أكبر عندما تبين أن الجيش العراقي غير قادر على محاربة داعش”.



