المشهد العراقيالنسخة الرقمية

ترجيحات بمشاركة سوريا لتكون رباعية نائب: القمة العراقية التركية الإيرانية ستعقد مطلع الشهر المقبل لمناقشة تداعيات أزمة الإستفتاء

اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر, انعقاد القمة العراقية التركية الايرانية في موعدها بداية الشهر المقبل, نافيا وجود اي علاقة لزيارة رئيس الوزراء التركي بن علي يلديرم الى بغداد بالامر. وقال جعفر في تصريح صحفي ان “القمة ستعقد بحضور رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس الجمهورية الايرانية حسن روحاني ورئيس الجمهورية التركي رجب طيب اردغان في بغداد بداية الشهر المقبل ولم تؤجل مطلقا”. ونفى جاسم “اي علاقة بين القمة وزيارة رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم الى بغداد مطلقا”. وتابع ان “القمة ستبحث جميع الخيارات المطروحة ضد شمالي العراق لمنعه من المضي باجراءات الاستفتاء وفرض القانون الاتحادي بدعم تلك الدول على المطارات والمنافذ الحدودية والحقول النفطية”. من جهته كشف عضو مجلس النواب ، عبد الحسين الأزيرجاوي عن زيارة مرتقبة للرئيسين؛ الإيراني حسن روحاني، والتركي رجب طيب أردوغان، إلى بغداد؛ لعقد قمة مع رئيس الوزراء، حيدر العبادي، بشأن أزمة استفتاء شمالي العراق.و وفقاً لما ذكرته مصادر صحفية مطلعة ، عن عبد الحسين الإزيرجاوي، حديثه عن قرب عقد قمة عراقية إيرانية تركية، خلال المرحلة المقبلة؛ لمناقشة تداعيات أزمة الاستفتاء، مرجّحاً مشاركة سوريا في تلك القمة لتكون رباعية.وقال الأزيرجاوي، إن القمة المرتقبة للدول الثلاث سيكون محورها الأساس الاستفتاء الذي أجراه إقليم كردستان، في الـ 25 من الشهر الماضي، لما له من تهديد على الدول الثلاث، سواء بالتقسيم، أم حصول اضطرابات، أو عمليات مشابهة في الدول الأخرى.وتابع الأزيرجاوي، أن من مصلحة الدول أن تجلس وتنسّق جهودها في مثل هذه القمة، ما يجعل منها قمة ضرورية تمسّ الأمن القومي للدول الثلاث.ورجّح عضو مجلس النواب العراقي مشاركة سوريا في تلك القمة؛ نظراً للوضع الجديد المقبلة عليه، الذي يجبرها على تنظيم وضع الأكراد كذلك في بلدها.وبيّن الأزيرجاوي أن هذه القمة تؤكّد أن الدول الأربع ماضية بالتنسيق مع باقي الدول دون الالتفات إلى الآراء الأخرى، أو خط رجعة بالتفاهم مع الإقليم.وأكد أن القمة ستجري حتى مع تراجع إقليم كردستان عن نتائج الاستفتاء؛ لوجود مكامن خطر وهواجس من اتخاذ خطوات متقدمة خلال المرحلة المقبلة.
وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أعلن ، أن بلاده ستتعامل بجدّية مع أي طلب تتقدّم به الحكومة العراقية بشأن إغلاق أنبوب النفط مع إقليم كردستان، في حين عدّ رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، محمود هاشمي شاهرودي، خطوة كردستان العراق بالاستفتاء للانفصال بأنها «خيانة خطيرة للمنطقة والعالم الإسلامي برمته».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى