رواية ذائقة الموت لـ «أيمن العتوم»
نماء ناهض
رواية ابعادها الموت والحياة والحرية والقيد وكذلك الحب. «واثق طفل» يعيش في قريه اسمها ام الكروم وشقيقته اسمها «سمية» التي اخطفتها الموت وهي في عمر الزهور. والدته التي فقدت ثلاثة ارباع بصرها في بكائها على سمية بعد موتها. واثق بدأ حياة جديدة في المدينة ودرس في كلية العلوم قسم الكيمياء احب فتاة تدرس في كلية الطب وعشقها حد الجنون. قاد واثق مظاهرات نظمها هو واصدقاؤه في الجامعة احتجاجاً على اسرائيل وحلفائها، ودخل السجن بسبب المظاهرات هو واصدقاؤه، انحرفوا وسقط اصدقاؤه بين التفجيريين والحشاشين وبقي وحيداً.
توفيت والدته التي فقدت ما تبقى من بصرها في بكائها عليه وهو في السجن، اوصل رسائل الى حبيبته ولكن السرطان خطف حبيبته منه قبل ايام قلائل من خروجه من السجن.يعصر الموت عيوننا حزناً على من فقدنا بإحدى يديه ثم يمد يده الأخرى بمنديل النسيان لنمسح تلك الدموع ونتابع لهاثنا خلف الحياة متعللين بمن لم نفقده بعد!



