نزوح مئات المدنيين غالبيتهم من النساء…إستعدادات وتحشيدات عسكرية لتحرير القائم وراوة غربي الأنبار من عصابات داعش

اكد المتحدث بإسم الحشد العشائري في الانبار غسان العيثاوي، عن هروب عوائل نازحة من قضاءي القائم وراوة بإتجاه الرطبة، فيما اشار الى وجود خطط واستعدادت عسكرية لتحرير هذه المناطق من عصابات داعش الارهابية.وقال العيثاوي ان «هناك اعدادا كبيرة من العوائل تهرب من قضاءي القائم وراوة متجهة نحو القوات الامنية الموجودة في الرطبة».وأضاف، ان «داعش تستخدم العوائل في القائم وراوة كدروع بشرية»، مبينا، ان «القوات الامنية تقوم بتدقيق اسماء العوائل التي تصل اليها طلبا للمساعدة، ومن ثم تنقلهم الى مخيم الحبانية».ولفت العيثاوي، الى «وجود استعدادات وخطط عسكرية لإستهداف داعش في تلك الاقضية».ومن جانبه أعلن قائممقام قضاء الرطبة، عماد الدليمي، هروب مئات الأشخاص غالبيتهم من النساء، من قبضة «داعش» الإرهابي، من قضاءي راوة والقائم غربي البلاد.وأوضح الدليمي، أن 100 عائلة مكونة من ما يقارب الـ(600-500) شخص غالبيتهم من النساء والأطفال، وصلت قضاء الرطبة غربي الأنبار، هاربة من سيطرة «داعش» الإرهابي في قضاءي راوة والقائم غرب المحافظة بمحاذاة سوريا.ونقلت العائلات من قضاء الرطبة، إلى مخيمات النازحين في مدينة الرمادي، مركز الأنبار، وعامرية الفلوجة، لتقديم الخدمات والخيم لها.وأكد الدليمي، أن نزوح العائلات من آخر معقلين لـ»داعش»، مستمر منذ شهور، بمعدل وصل إلى 100 عائلة في اليوم الواحد، يتم استقبالها في قضاء الرطبة «الحدودي مع الأردن»، ومنها تنقل إلى المخيمات.وفي وقت سابق، أعلن الدليمي، أيلول الماضي، عن استقبال (80-70) عائلة بمعدل يومي، نازحة من رواة والقائم.وحتى الأسبوع الأول من سبتمبر/ أيلول الماضي، استقبلت الرطبة، يوميا نحو 50 عائلة هاربة من بطش «داعش» في القضاءين المذكورين.ويذكر أن «داعش» الإرهابي خسر أغلب مناطق سيطرته في العراق، وما تبقى له في الجهة الغربية، فقط «راوة، والقائم» غرب الأنبار المحافظة التي تشكل وحدها ثلث مساحة البلاد.هذا وتمكن طيران الجيش من قتل مجموعة من ارهابيي داعش قرب الحدود العراقية السورية.وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي ان «طيران الجيش وجه ضربات جوية وفق معلومات استخبارية من خلال تقديم الإسناد الجوي قرب الحدود العراقية السورية وأسفرت الضربة عن تدمير عجلتين اثنتين تحمل عتاداً وهاونات وأحادية وقتل مجموعة من عناصر داعش الارهابي».وفي السياق ذاته دمرت القوة الصاروخية للحشد الشعبي، خمس مضافات لداعش الإجرامي على الحدود العراقية السورية.وقال إعلام الحشد في بيان ان «القوة الصاروخية التابعة للواء الأول واللواء الثامن والعشرين للحشد الشعبي تمكنت من قصف مواقع مهمة لداعش، ما اسفر عن تدمير خمس مضافات للتنظيم وتدمير عجلة كانت برفقتهم».واضاف البيان، ان «العملية تمت بناءاً على معلومات استخبارية دقيقة عن وجود الارهابيين في المكان المذكور».



