اخر الأخبار

نقط ضوء على فتق مسعود..!

ستكون مادة هذا العمود ليست مرتبة، أو خاضعة لإشتراطات بناء المقال الفنية، وذلك لأسباب فنية تتعلق بالنية..!
ـ ذل قوم لاسفيه فيهم، فقد يتعرض أعيان القوم الى مهتارات ألاقزام، الذين يبنون وجودهم على إهانة الأخيار، فلا تنفع معهم الحكمة والموعظة الحسنة، مسعود من هؤلاء الأقزام الذين بحاجة الى سفيه يشتمهم!
ـ بعد وفاة الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني، هل تتعقد الأزمة مع كردستان؟..ماذا لو كان السؤال هل تتعقد الأزمة في كوردستان؟!..لقد اختلف المعنى بشكل جذري..!
ـ مام جلال خدم شعبه باخلاص، وكان وفيا مع العراق، من دون ان يخون كردستان..!,,يعني الحد بين الوفاء والخيانة شعرة، هي تلك التي قطعها مسعود وحافظ عليها مام جلال الى آخر لحظة من حياته.
ـ ماذا لو مات مسعود اليوم؟! هل يترحم عليه العراقيون مثلما هم يترحمون وبكثافة على المام؟ أكيد لا، لا بل حتى الأكراد سيلعنونه ..!
ـ بعد خطبة الجمعة الفائتة، التي ألقاها ممثل المرجعية الدينية العليا السيد احمد الصافي، في الصحن الحسيني المطهر..سمعنا من يتحدث عن مبادرة للمرجعية ودعوات للحوار..وراء هذا الترويج جيش البارزاني الصحفي، وجيوشه الإليكترونية واذنابه في الصحافة العراقية، وضُللت بها بعض وسائل الإعلام. وهو ترويج بمثابة طوق نجاة ألقاه بارزاني لنفسه.
المرجعية المباركة لم تطرح مبادرة، وإنما رفضت تقسيم العراق وطالبت بالإحتكام الى الدستور..بارزاني بكيفه يحجي..!
ـ قام عدد من نواب البرلمان العراقي اليوم، بمنع نواب التحالف الكردستاني من الدخول الى جلسة مجلس النواب. بحجة مشاركتهم في استفتاء الانفصال
نائب عن التحالف الوطني قال: إن النواب الكرد الراغبين بالعودة الى مجلس النواب، جرت دعوتهم للعودة بالرغم من أنهم عدّوه مجلساً عربياً لا يمثل الكرد، لكنهم عندما اختلفوا أتوا الى البرلمان..
النواب الأكراد لن يتركوا البرلمان ولو تم طردهم بـ «الجلاليق» ليس لأنهم حريصون على وحدة العراق، بل لأنهم حريصون على حلب آخر دينار من ثدي مجلس النواب..!
ـ قال محلل سياسي تركي في قناة العربية السعودية» إن ‏إستقلال كردستان‬العراق أضحى واقعاً!
‏وتركيا ستبقي على أبواب التعاون مفتوحة، خشيةً من أن يهدد الأكراد وحدتها بقدرات أخطر بكثير من إمكانيات أوجلان..!
برغم الموقف التركي المضاد لإنفصال اقليم كردستان، إلا أن هذا المحلل السياسي تحدث عن الحقيقة الدفينة في الموقف التركي، لأنه تحدث بما يتمنى أن يراه، وليس بما يراه، فشمالي العراق لن يستقل قطعا، ولن يكون حديقة خلفية لتركيا.
كلام قبل السلام: بارزاني مثل آبائه رجال سياسة معتقين، ورجال السياسة يعدّون المؤامرة لعبة، والخيانة دهاءاً..!
سلام..

قاسم العجرش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى