دولار .. مكافأة تسليم كلب ضال

أصبحت الكلاب الضالة في مصر مشكلة جديدة على مكاتب المسؤولين وتسببت في أزمة حادة لسكان المحروسة جراء تكاثرها وتضاعف أعدادها بشكل مثير، وتضرر كثيرين منها، بداية من نباحها المستمر طوال الليل محدثة ضجيجا، وقطعها الطريق على المارة مسببة لهم الذعر، وتأهبها للأذى حال أصابها السعار. وتتجمع الكلاب الضالة في الشوارع، وتتشكل على هيأة مجموعات تنتشر ليلا مع انتشار الهدوء وقلة الحركة في الشارع لتبدأ يومها مع اللعب والركض بحثا عن الطعام والتزاوج مع وصلة من النباح بمجرد حركة المارة في الشارع، وقد تتكسر بعض أسطح السيارات نتيجة ركضها فوقها. وأعلن أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر عن تسليم مكافأة قدرها عشرون جنيها مصريا (دولار واحد و14 سنتا)، لكل من يقبض على كلب ضال ويسلمه لمديرية الطب البيطري بالمحافظة، بغرض إجراء جراحات التعقيم للإناث وإخصاء الذكور ووضع شارة بلاستيكية على رقبة الكلب المجرى له الجراحة. وكلاب الشوارع من أذكى الأنواع، فهي تعتمد على نفسها في توفير احتياجاتها من الطعام والمأوى وتختلف عن الأنواع الأخرى التي يوفر لها البشر احتياجاتها، كما أنها تتمتع بحاسة شم قوية. وبحسب الخبراء، يمكن الاستفادة من الكلاب الضالة في مهام كثيرة، أبرزها الحراسة والمراقبة، خاصة أن بعض تلك الكلاب تتخللها أنواع مميزة مثل الكلب الأرمنتاللي. وأجمع متخصصون على أن الكلبين الأرمنتي والكنعاني مصريان، وتختلف أنواع الكلاب المنتشرة في الشارع المصري من حيث النوع إذ تضم أنواعا تعرف باسم أفريقي بوش، دوغافريكان باركليس، أفوفيكونغو دوغزاند، ودوغز ودوغانغو أنغاري. وأوضح إسلام فرد طبيب بيطري الكلاب كانت مقدسة في مصر الفرعونية، واعتبرها البعض آلهة، ووجدت لها رسومات على جدران المعابد القديمة.



