بعد التقدّم السريع للقوات الأمنية وتحرير مركز القضاء .. دعوات لـ «استنساخ» تجربة تلعفر في الحويجة


أعلنت عمليات «قادمون يا تلعفر» عن الموقف العسكري لعملياتها العسكرية للمحور الشرقي لقطعات الفرقة المدرعة التاسعة والحشد الشعبي، مشيرا إلى مقتل 288 إرهابيا وتحرير 90% من مساحة العمليات. وقال قائد العمليات الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله، في بيان إن «قوات قيادة الفرقة المدرعة التاسعة وألويتها لواء المدرع 34 ولواء المدرع 35 ولواء المشاة الالي 36 ولواء المشاة الالي 37 اشتركت مع قطعات الحشد الشعبي (فرقة العباس «ع» القتالية – فرقة الإمام علي «ع» القتالية – لواء علي الاكبر) في عمليات تحرير تلعفر». وأضاف يارالله، «القطعات المشتركة تمكنت منذ بدء العمليات في العشرين ولغاية السابع والعشرين من الشهر الحالي من تحرير قريتي بسماك والرحمة وتحرير 17 حيا (الجزيرة الشمالي-الجزيرة الجنوبي – التنك – النور الاولى – النور الثانية – الخضراء – النصر – العروبة الاولى- العروبة الثانية-حسن كوي – السراي- السلام – المثنى الاولى – المثنى الثانية – العسكري- البواري – الصناعه الشمالية)». وتابع: «القوات حررت ايضا الأهداف الحيوية المتمثلة ببوابة تلعفر والمعهد التقني ومستشفى تلعفر وسلسلة جبال زمبر»، لافتا إلى أن «المساحة المحررة بلغت 90كم2». وأشار إلى أن «العمليات أسفرت عن مقتل 270 ارهابيا و10 قناصين و8 انتحاريين وتدمير 9 عجلات مفخخة وتفكيك 6 منازل مفخخة، فضلا عن تفكيك وتفجير 125 عبوة ناسفة وتدمير 14 دراجة نارية»، مردفا «كما تم تدمير 15 موضعا دفاعيا وتدمير وردم 9 انفاق». واستطرد يارالله: «تم كذلك الاستيلاء على عدد من الاسلحة والاعتدة وأجهزة الاتصالات والعجلات، وتدمير حفارة وقتل من فيها، إضافة إلى تدمير 12 مفرزة هاون مختلف الانواع والعثور على 7 معامل لتصنيع العبوات والعجلات المفخخة والعثور على دبابة T55». ومن جانب اخر، دعت لجنة الأمن والدفاع النيابية، القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي إلى الإسراع ببدء عملية تحرير قضاء الحويجة في كركوك، واستنساخ تجربة تلعفر التي تحررت خلال اسبوع واحد. وقال عضو اللجنة محمد ناجي، ان داعش يتخذ من الحويجة بمساحتها الشاسعة قلعة مهمة بالنسبة له، فلابد من تحريرها بأسرع وقت والتوجه بعدها إلى الحدود العراقية السورية ومناطق غرب الأنبار المتمثلة بـ»عنة ورواة والقائم». وأضاف ناجي، “من الجيد استنساخ تجربة تلعفر وتطبيقها في الحويجة، لأهميتها، فمعركة تحرير تلعفر كانت ناجحة وباعتراف دولي”، داعيا العبادي إلى الإسراع ببدء عملية تحرير الحويجة ليتم القضاء على عصابات داعش الإرهابية بالكامل ونفيها عن الأراضي العراقية. وكان الخبير العسكري سعيد الجياشي أكد قطع جميع خطوط الامداد عن تنظيم “داعش” الإجرامي في مدينة الحويجة غربي كركوك، مشيرا إلى أن التنظيم يختنق داخل المدينة بعد تحرير الموصل وتلعفر، فيما توقع أن تكون معركة تحريرها خاطفة.



