كيف تكون قائداً مؤثراً..؟
علّمنا التاريخ أن ليس كل من قادته الصدفة أو الإنتماء الحزبي والسياسي او القومي والطائفي لمنصب أو مسؤولية أصبح قائداً وخطيباً ناجحاً ، ولكلامه عذوبة وتأثير في الناس,ولذلك نرى أن كل مكاتب ومؤسسات الرئاسات والمسؤولين بالعالم أعتمدت على متخصصين بمجال الإعلام والكتابة والخطابة والتأثير النفسي ، ليكون بهم القائد لامعاً ومتمكناً ومؤثراً في من يسمع خطابه..فان المتحدث للجماهير ( كقائد ) عليه أن يعي الآتي :الجماهير لا تنقاد للمتشائم ، على القائد أو الخطيب أن يشعرها دائما بأن هناك أملاً ، وإنها قادرة على فعل ما..والجماهير لا تحتاج لكثرة المعلومات والبيانات ، بل تريد الإلهام ( كن ملهماً ، ولاتكن معلماً)..والجماهير لا تميل للأفكار المعقدة والطويلة ، فهي تميل فقط للرسائل القصيرة المركزة..وركز على فكرة كبيرة..وإبتعد عن ذكر أسماء أشخاص ( خصوم ، أو أعداء )..تكلَّم حولهم بالعموم إن شئت ، ودع ذلك لموهبة الناس بأن تحزر هوياتهم..وركز على المستقبل ، فهو مجهول للجماهير..تحدَّث عن المستقبل في ثلاثة أرباع الخطاب ..فالقائد يستخدم عبارات مجازية جديدة غير مكررة ، بسيطة ومختصرة..وعلى القائد الخطيب أن ينهي خطابه دائما بدعوة ما..أي حدد للجماهير ماذا تريد منها.
د. نبيل أحمد الأمير



