العبادي يرفض زيارة أنقرة إلّا بعد إجلاء قواتها.. اوغلو يتجنب الحديث عن تحديد موعد لإنسحاب القوات التركية برغم إنتهاء معركة تحرير الموصل

أكد وزير الخارجية التركي مولود جاووش اوغلو: أن معسكر بعشيقة الذي توجد فيه القوات التركية يخضع لمباحثات فنية بين أنقرة وبغداد، فيما تجنب الحديث عن تحديد موعد لانسحاب قوات بلاده.وقال اوغلو في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري :إن “معسكر بعشيقة اُنشئ لمساعدة ابناء العراق ولم يخرق وحدة البلاد او يهدد سيادتها”، زاعما “قتل 700 داعشي في نينوى باستخدام المعسكر”.وأضاف اوغلو، أنه “سيتم اتخاذ القرار بشان بعشيقة سوية مع الجانب العراقي”، مشيرا إلى أن “هناك ممثلين خاصين بشأن المعسكر ويتباحثون في الموضوعات الفنية”.وتجنب اوغلو الحديث عن تحديد موعد لانسحاب القوات التركية رغم انتهاء معركة تحرير الموصل. من جانبه حذر النائب عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي ، من استمرار “الاحتلال التركي” لمحافظة نينوى، في إشارة إلى القوات التركية الموجودة قرب ناحية بعشيقة، عادّا إياه “أخطر” من تنظيم “داعش”، فيما أبدى رفضه إزاء “تعالي أصوات طائفية” ضد قوات الحشد الشعبي.وقال اللويزي في تصريح له إن “على الأصوات الطائفية التي تهاجم الحشد الشعبي أن تتعالى ضد الاحتلال التركي لمحافظة نينوى بعدّه أخطر من داعش”، محذرا من “السكوت عن ذلك الاحتلال”.وأضاف أن “أصحاب الحناجر الطائفية تقف خلفهم ارادات وأجندات خارجية”، داعيا إياهم إلى أن “تعلو اصواتهم ضد الاحتلال التركي”.وتتمركز القوات التركية في معسكر زيلكان شمالي شرق الموصل، بحجة تدريب عناصر من المقاتلين التابعين لمحافظ نينوى المقال أثيل النجيفي، في الوقت الذي عدّت فيه الحكومة دخول قوات تركية للأراضي العراقية خرقاً لسيادة البلاد.وتشير جميع التقارير الدولية والمحلية باصابع الاتهام إلى تركيا بدعم الإرهاب، من خلال تسهيل تدفق المقاتلين الأجانب من حدودها نحو العراق وسوريا، فضلاً عن شراء النفط الذي يهربه تنظيم “داعش” من كلا البلدين، اضافة الى دعم التنظيم لوجستيا وسياسيا.الى ذلك اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي: أنه لن يلبي دعوة تركيا لزيارتها إلا بعد خروج آخر جندي تركي من شمالي العراق، مشيرا إلى أنه سيبلغ وزير الخارجية التركي مولود اوغلو الذي يزور بغداد بذلك. وقال العبادي في تصريح صحفي على هامش مؤتمره الصحافي الاسبوعي، إن “زيارة وزير الخارجية التركي لبغداد نعتز بها واي زيارة يقوم بها اي مسؤول خاصة من دول الجوار لكون سياستنا تعتمد على اقامة علاقات حسن الجوار واحترام سيادة العراق” .واضاف العبادي، أن “هناك دعوة قديمة من الحكومة التركية لزيارة انقرة, لكنني باقٍ على موقفي السابق بأن لا زيارة إلى انقره الا بعد إنسحاب آخر جندي تركي من شمالي العراق”.وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر كشف في تصريح صحفي، امس الاول عن ثلاثة ملفات اساسية سيبحثها وزير الخارجية التركي مولود جاووش اوغلو خلال زيارته إلى العراق يوم الأربعاء، مبينا أن من بينها ترتيب إجراء زيارة العبادي إلى أنقرة.



