الطيران الروسي يقتل 200 ارهابي بدير الزور والجيش السوري يسيطر بالكامل على «حميمة»

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن القوات الجوية الروسية دمرت قافلة للجماعات الإرهابية التابعة لـ»داعش» أثناء توجهها إلى مدينة دير الزور السورية.وأفادت الوزارة في بيان أن «الطيران التابع للقوات الجوية الروسية دمر مجموعة كبيرة أخرى للمسلحين أثناء توجهها إلى مدينة دير الزور التي يحاول فيها الإرهابيون الدوليون إعادة تجميع وتجهيز موطء قدمهم الأخير في سوريا».وأشارت وزارة الدفاع إلى أن القوات الجوية الروسية قتلت أكثر من 200 مقاتل من «داعش»، فضلا عن تدمير أكثر من 20 مركبة ودبابة كانت متوجهة إلى دير الزور.وقالت الدفاع الروسية إن هزيمة «داعش» بالقرب من مدينة دير الزور السورية ستكون هزيمة استراتيجية للمجموعات الإرهابية في سوريا.ومنذ أكثر من عامين، تتعرض أحياء سكنية في مدينة دير الزور لحصار من قبل تنظيم «داعش» الإرهابي ولاعتداءات إرهابية بالقذائف والصواريخ في محاولة للنيل من مواقف الأهالي الداعمة للجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب.ميدانياً، أفاد الإعلام الحربي بأن الجيش السوري ومقاتلي المقاومة أحكموا سيطرتهم الكاملة على بلدة حميمة بريف حمص الشرقي.وجاء تحرير البلدة بعد معارك عنيفة مع داعش ومقتل العشرات من مسلحي التنظيم، وتتولى وحدات الهندسة تمشيط البلدة وتفكيك العبوات الناسفة المزروعة داخلها.وفي الرقة أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أنها تتقدم بوجه مسلحي داعش وتواصل الهجوم.وأفاد مقاتلون من القوات بأنهم يتقدمون شرق المدينة وسيطروا على حي المنصور. كما لفتوا إلى أن إخلاء المدنيين من أماكن العمليات العسكرية يؤخر التقدم، حسب تعبيرهم. الى ذلك واصل طيران «التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة مجازره بحق السوريين عبر اعتدائه بغارات مكثفة على محافظتي الحسكة والرقة شمال شرق سوريا، راح ضحيتهما أكثر من 40 مدنيا.وأفادت مصادر أهلية وإعلامية متطابقة أن طائرات تابعة لـ»التحالف الدولي» نفذت غارات جوية على منازل المدنيين في قرية جزاع بالريف الشرقي لمدينة الشدادي قرب منطقة تل الشاير بريف الحسكة الجنوبي الشرقي، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 20 مدنيا وإصابة عدد آخر ووقوع دمار كبير في منازل الأهالي وممتلكاتهم.واضافت المصادر انّ المجزرة الثانية ارتكبها «التحالف» جراء قصفه مبنى سكنياً في «حارة البدو» في الرقة، وراح ضحيتها أكثر من 40 مدنياً من أهالي المدينة.وكانت طائرات تابعة لـ «التحالف الدولي» قد شنت في الـ 19حزيران/يونيو الماضي غارات على مناطق بريف الحسكة الجنوبي الشرقي، أسفرت عن استشهاد 12 شخصا من عائلة واحدة في منطقة تل الشاير قرب الحدود السورية العراقية بريف الحسكة الجنوبي الشرقي. وفي تاريخ 3 من الشهر الفائت ارتكب طيران هذا التحالف مجزرة راح ضحيتها 9 مدنيين في قرية كشكش بريف الحسكة.وقال في 16 آب/ أغسطس إن طائرات «التحالف الأميركي» نفذت غارات على قريتي الطيانة والجلاء في ريف دير الزور الشرقي أدت إلى إصابات في صفوف المدنيين ووقوع أضرار مادية.كما أفاد المرصد السوري المعارض بأن قصفاً لطائرات التحالف استهدف مدينة الرقة مسفراً عن استشهاد 40 شخصاً وجرح العشرات خلال الشهر الجاري .ويخوض الجيش السوري، منذ أكثر من ست سنوات، قتالاً مريراً ضد العديد من المجموعات المسلحة المتطرفة ذات الولاءات المختلفة، أبرزها تنظيم «داعش» و»جبهة فتح الشام» [جبهة النصرة سابقاً]، وهما تنظيمان إرهابيان محظوران في روسيا وعدد من الدول.وأدى القتال وفقا لآخر إحصائيات صادرة عن الأمم المتحدة إلى سقوط أكثر من 300 ألف ضحية وتشريد وتهجير ملايين السوريين داخلياً وإلى الدول المجاورة وأوروبا.



