اخر الأخبار

الشبهة القديمة الحديثة

إنّ اتهام حركات التحرّر في العراق بأنّها من صنع عناصر خارجية، أو القول إنّها ذات وظيفة إقليمية، يذكرنا بما كان يقال عن المقاومة الإسلامية اللبنانية في مراحلها الأولى، عندما كانت تتهم بأنّها من صنع الحرس الثوري الإيراني، وبأنّها أداة سورية إيرانية، وكانت تشنّ حملات إعلامية كبيرة ضدها؛ لأنّها إسلامية، وجرى التخويف من مستقبل لبنان فيما لو حققت انتصارات، وتحولت إلى قوة لها وزنها، ناهيك عن التشكيك بجدوى السلاح، وقد تطاول البعض وقال إنّها تسببت بإطالة أمد الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، وهو ما يتردد اليوم في العراق. إلخ من المعزوفة والكلام ذاته الذي قيل عن المقاومة في فلسطين..ونحن لو استمعنا لهذه المعزوفة، فهذا يعني السير بالاتجاه الذي رسمه الأعداء، والانحراف عن خط المقاومين، الذين لم يصغوا لهذه الاتهامات، وسبحوا عكس التيار، وانتصروا وأصبح قادتهم رموزاً لشبابنا المعاصر..أمّا الرد على هذه الشبهة قانوناً… فقد اتضح ممّا تقدم. وما يقرح الجفون أنّ الأجنبي يرى صحة وشرعية العمل، ويمنعه ويرفضه الأخ القريب.
حركات التحرّر وعلاقتها بالقانون الدولي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى