الانتصارات المتوالية لنصر الله
كلما حاول أعداء حزب الله تشويه سمعته وإضعافه وتدميره زادت أخلاقه وانتصاراته وطور قدراته وقوت شوكته وتمسكت به حاضنته أكثر فأكثر وحقق ما عجزت عنه جيوش المنطقة وتحالفاتها الكبيرة والمتعددة وظهر زعيمه سماحة السيد حسن نصر الله أكثر ثباتا وإطمئنانا وعزيمة في كل الميادين وهابه الصهاينة والتكفيريون والمنافقون أكثر من ذي قبل . ما سر كل هذا النجاح ؟.
• Ali Nahle لأنَّ الحُسن يتجلّى أكثر كُلّما كان العدو قبيحا أكثر..وحزب الله حارب كل أنواع القبح الإبليسي..فوفّقه الله للنصر المؤزّر، نصراً فوق نصر.
• Aqeel Talb مبادئ حزب الله هو تحقيق الحق ودهر الارهاب عن اراضي لبنان وليس لهم مطامع لا بالسياسة ولا بالمناصب فقد احلال النصر ودهر الاعداء اسرائيل وشرذمة الوهابية وبالتأكيد ان جيش حزب الله عقائدي وليس تابعا اي شجاعتهم واصرارهم على الانتصار وتحرير الارض وقيادتهم بزعامة السيد حسن نصر الله الله يحفظه.
• Abderrazek Rouikha صدق القيادة وإخلاصها لله اولا ولوطنها ثانيا ولامتها العربية والاسلامية، من كان له قائد مثل سماحة السيد حسن نصر الله بصدقه وتواضعه فلن يهزم بإذن الله تعالى مهما تكالب عليه اعداؤه ان كانوا صهاينة أو من التكفيريين والطائفيين الحاقدين على الامة.
• Ismahane Khalef بعيدا عن التفسيرات الميتافيزيقية وإن كنا كمسلمين نعتقد بها… لكن في معادلة القوة هناك قوة كامنة وقوة فعلية فإذا كانت القوة الفعلية تقاس من خلال مقومات القوة المادية من ترسانات وأسلحة و..و…و لكن القوة الكامنة ومنها العزيمة والإيمان والروح المعنوية فلا سبيل لقياسها لذا كثيرا ما نسيء تقديرها كعامل قد يكون حاسما في تحقيق النصر ويبدو أن حزب الله -كحزب عقائدي- والمنخرطين في جيشه ليسوا بمرتزقة بل مدفوعين بقناعات عقائدية راسخة يقاتلون لأجلها إلى جانب امتلاك شيء من مقومات القوة المادية لكنها لا تعني شيئا أمام المقومات المادية التي يمتلكها العدو لذا فالعزيمة هنا تبقى عاملا حاسما.



