إقتصادي

الحشد الشعبي يدك مواقع داعش في مناطق متفرقة.. القوات الامنية : انطلاق «ساعة الصفر» لمعركة تحرير تلعفر ستكون قريبة

1543

أفادت وزارة الدفاع باكتمال الاستعدادات للتحرّك العسكري نحو قضاء تلعفر وتحريرها من تنظيم داعش الإرهابي، بينما يواصل طيران الجيش قصف أهداف التنظيم داخل البلدة، مشيرة إلى أنّ جميع القطعات العسكرية أنجزت جميع الاستعدادات الخاصة للبدء بمعركة اقتحام وتحرير تلعفر، مؤكدة أنّ كل صنوف القوات المسلّحة ستشارك في معارك تلعفر، وأوضحت أنّ الحشد الشعبي سيشارك بشكل فعّال، إضافة إلى سلاح طيران الجيش والقوة الجوية، وأنّ طيران القوة الجوية بدأ بالفعل قبل عدّة أيام، بتصعيد عملياته النوعية لدك أوكار (داعش) ومقرّاته الرئيسة في البلدة، فيما كشف مصدر مطلع , أن قوات الحشد الشعبي صدت هجوما لداعش الإجرامي ودمرت ثلاث عجلات قرب قضاء تلعفر. وأكد المصدر ان داعش الإجرامي هاجم بثلاث عجلات نوع بيك آب عددا من نقاط القطعات العسكرية المشتركة قرب تلعفر . وأضاف أن قوات الحشد الشعبي تمكنوا من إحباط الهجوم وقتل جميع من كان في الهجوم فضلا عن إحراق العجلات التابعة للتنظيم الاجرامي , مؤكدا أن القطعات العسكرية جاهزة لاقتحام القضاء بانتظار أمر القائد العام لإعلان الاقتحام والتقدم واستهدفت قوات الحشد الشعبي تجمعات لتنظيم (داعش) الإجرامي على الحدود العراقية السورية وشمال صلاح الدين والأنبار، وأحبطت هجوما للتنظيم بالموصل. وأكد ضابط في جهاز مكافحة الإرهاب، أنّ خطة المعركة والاستعدادات لمعركة تلعفر مكتملة منذ فترة، وان الخطة التي سيتم اعتمادها في معركة تلعفر هي خطة جهاز مكافحة الإرهاب، وقد تم تسليمها لرئيس الحكومة حيدر العبادي، بالتزامن مع انتهاء معركة الموصل القديمة، مبينًا أنّ الخطة تم إجراء بعض التعديلات البسيطة عليها، وستتم المباشرة بها حال صدور الأوامر، وأضاف: التعديلات طرأت على الخطة بسبب تأخر المعركة، مبينًا أنّ هذا التأخير منح التنظيم فرصة زيادة تحصيناته ودفاعاته على حدود البلدة، الأمر الذي سيحتّم تكثيف القصف البري والجوي على دفاعات التنظيم بالتنسيق مع طيران التحالف الدولي، وفتح ثغرات لاختراق الدفاعات من قبل القوات البرية. وأشار الضابط إلى أنّ قوات مكافحة الإرهاب ستكون بمقدمة القطعات التي تقتحم البلدة، تتبعها القطعات الأخرى، مبينًا أنّ عددًا من فصائل الحشد ستشارك في المعركة، وليس جميع الفصائل، وفقًا للاتفاق الذي تمّ مع رئيس الحكومة، مرجّحًا حسم المعركة خلال أسبوع على أبعد تقدير.
ومن جانبه، أكد القائد الميداني في جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي, تحديد ساعة الصفر لانطلاق معارك تحرير قضاء تلعفر غربي الموصل. وقال الساعدي في تصريح صحفي إن القوات المسلحة العراقية لديها خبرة ميدانية كبيرة ومتراكمة اكتسبتها من المعارك السابقة وخاصة بعد معركة تحرير الموصل التي قصمت ظهر عصابات داعش بفقدانه اغلب قادته وعناصره هناك.وأضاف انه تم إنجاز وضع الخطة العسكرية الخاصة بدخول مدينة تلعفر ذات الطبيعة الجغرافية المفتوحة والمختلفة عن أي مكان آخر، بالإضافة إلى قلة عدد الدواعش، الأمر الذي سيساعد على سهولة حسم المعركة. وأوضح الساعدي, أن الخطة ستركز على ضمان الحفاظ على سلامة المدنيين والقطعات العسكرية قبل تحرير الأرض، مبيناً أن المرحلة الاولى من الخطة تضمنت التحضير وجمع المعلومات الاستخباراتية التفصيلية لمعرفة عدد الدواعش ومخابئهم في تلعفر. وكانت مصادر عسكرية قد أكدت في وقت سابق، أنّ الطيران الحربي رصد تحشيدا لعناصر تنظيم (داعش) في محيط مدينة تلعفر، بالتزامن مع بدء تحرك القوات العراقية على أسوار المدينة، للهجوم الذي يتوقع أنّ ينطلق خلال أيام قليلة. وفي السياق ذاته، أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، بأن 4 انفجارات متعاقبة استهدفت أطراف قضاء تلعفر غرب الموصل، منوّهًا إلى أنّ أحدها استهدف رتل ما يسمى الأمير العسكري لتنظيم (داعش).
منوّهًا إلى أنّ عناصر التنظيم قاموا بإخلاء مقارهم ونقاط المرابطة وانتشروا في الشوارع والازقة كإجراء وقائي لتفادي عمليات قصف أخرى. هذا وأعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت ان وحدات منتخبة من الشرطة الاتحادية بدأت عمليات الكشف والاستطلاع وتعزيز الدعم اللوجستي استعدادا لمعركة تحرير تلعفر غرب الموصل من عصابات داعش الارهابية. وقال جودت في بيان له أن «قطعات الشرطة الاتحادية ستتولى مهمة مسك الارض وحفظ الامن والنظام في الجانب الايمن للموصل وتواصل مهام تطهير المناطق المحررة من مخلفات الدواعش واعادة النازحين الى مناطقهم».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى