المراقب والناس
معامل الطابوق في ميسان
لحظات التأمل والتفكير أو لعلها لحظات الإنتحار الجماعي !الله يساعد هذه الحيوانات على ظلم معامل الطابوق عندنا,ففي كل صباح ،ونحن ذاهبون للدوام الرسمي في محافظة ميسان نرى مشاهد (الحمير ) قرب معامل الطابوق وهي (اما حائرة أو ذابته خامس او تريد الانتحار من الحرارة والإرهاق والعمل الشاق في معامل الطابوق )..لا أدري أين منظمات حقوق الإنسان والشفافية والبيئة ..؟!.



