النخب الشابّة تحقّق الهدف
يجب أن نتقدّم ونسير إلى الأمام، يجب أن نصل إلى القمم. وهذا غير ممكن بدون جيل شاب من النخب، يمكنه تحقيق هذا الهدف، ولا يتردّد أبداً في ضرورة الوصول إليه؛ حيث نعدّ أنفسنا مسؤولين ومكلّفين أن نوصل البلد إلى هذا الهدف من خلال تربية وإعداد جيل يتمتّع بخصوصيّات ومميّزات. لحسن الحظّ، إنّ الكثير من هذه الخصوصيّات موجود في الجيل الشاب اليوم ولكن يجب أن تنتشر هذه الخصوصيات وتعمّ أكثر، فإنّنا نحتاج إلى جيل كهذا؛ يتحلّى بالإيمان والعلم والثقافة والغيرة والشجاعة والثقة بالنفس والدافع للحركة والنشاط، يتحلّى بالطاقة والقدرة الجسديّة والفكريّة، يركّز على الهدف وينظر إلى الأهداف البعيدة، كما عبّر أمير المؤمنين: «أعِر الله جمجمتك»، فيضع حياته ووجوده في سبيل الهدف، ويتحرّك بجدّية نحوه. ويمكن تلخيص كل هذه المواصفات بكلمة واحدة، أن يكون إنساناً ثوريّاً؛ هذا هو معنى الثوريّة. هذا هو السبب في اهتمامي بالنخب وتقديري لجهودهم. النخبة لها قيمة عالية.



