التــســـول في شــــوارع بــــغـداد


تشهد بغداد الاعداد الهائلة من المتسولين ولمختلف الاعمار..نساء طاعنات بالسن وفتيات مراهقات بعضهن يغطين وجوههن والاخريات مكشوفات الوجوه أطفال بمختلف الاعمار من الجنسين وليس هنالك من يصدهم حتى بات الجميع يسلك هذه الطريقة لانه وجد الساحة فارغة من العقاب والمساءلة وهنالك من يجد فيها خير وسيلة للحصول على المال في هذه الازمة الراهنة .ولو عدنا الى المسببات لوجدنا هنالك من يخلق السبب لينصهر بهذه المهنة ولو عثرنا على حلول تحدّ من انتشارها لصدمنا بحلول تعجيزية..وتبقى حجج التسول هي الطاغية على كل ما يعمله الاطفال والكبار في المناطق المزدحمة مما يولد المشاكل الكثيرة للناس الذين ضاعت عليهم حقيقة المتسول حيث يظهر بعض المتسولين عاهاتهم الجسدية مما يثير التعاطف عند الناس..من هنا نطالب وزارة الداخلية و وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لاتخاذ الإجراءات الكفيلة لردع هذه الظاهرة غير الحضارية لايقاف هذا الانتشار غير المسبوق في العراق .



