اخر الأخبار

بعد كل المخططات..لن تنالوا الجرف

 

بعد الكشف عن احباط مخطط الهجوم على المراقد المقدسة ومنزل سماحة السيد السيستاني (حفظه الله) : هناك نقطتان مهمتان اود الاشارة لهما..اولا..إن العقل المخطط وأغلب العناصر التي كانت تعتزم تنفيذه هذا المخطط (وكما تم الاعلان عنه اليوم) يتخذون من بعض المدن السورية مقرا لقيادة عملياتهم، واحباط هذا الهجوم تم بقصف تجمعاتهم ومضافاتهم الرئيسة في الرقة والميادين السوريتين، والقائم العراقية..وهذا دليل جديد آخر على صوابية خيار المجاهدين الذين يقاتلون الارهاب ومنبع تحركاته في سوريا، وصوابية تحرك فصائل المقاومة والحشد الشعبي للمناطق الغربية وتحديدا الحدودية منها وسعيهم الحثيث لتحريرها ومسكها، رغم الرفض الامريكي لهذا التحرك وغياب الدعم الجوي لهم بضغوط امريكية كذلك..ثانيا..يجب أن ندرك أن كل الصراخ السياسي والمطالب المتعلقة بجرف النصر، أنما هو متناغم مع مرتزقة التنظيم الارهابي لخلق (رقة أو قائم) جديدة، ولكن هذه المرة على حدود كربلاء وعلى مقربة من بغداد والنجف، فمن يخطط لاستهداف المدن المقدسة وهو على بعد (400 كم المسافة بين القائم وكربلاء)، أو من خارج الحدود على بعد (510 كم المسافة بين الميادين السورية وكربلاء)، أو على بعد (700 كم المسافة بين الرقة السورية وكربلاء)، فهل نأمن منه أن لا يستهدف كربلاء والمسافة التي بينها وبين الجرف أقل من (60 كم) إن لم تكن بمسافة أقل إذا ما سلكوا الطرق النيسمية؟!.
علي اﻷرناؤوطي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى