سلايدر
سواعد الأبطال غيّرت ملامحها ..الموصل تستعيد الحياة من جديد


حوّلت العصابات الاجرامية مدينة الموصل الى ركام جراء الدمار والخراب, بعد ان اذاقت أهالها مرارة الذل طيلة سنوات هيمنتها على مناطقها, لأكثر من ثلاث سنوات, وهدمت ما تبقى شاخصاً في الرمق الأخير لها, إلا ان التضحيات التي قدمتها القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي , استطاعت ان تغيّر ملامح تلك المدينة ، فالدمار الذي لحق بها سرعان ما اختفى, وصور السواد وشعارات داعش أزيلت كلها, والشوارع الفارغة امتلأت بالمارة والمتبضعين. والفضل في ارجاع ملامح المدينة التي بدت شاحبة لسنوات, يعود للدماء التي أريقت على درب الحرية وهي تذود عن حرمة هذا البلد ووحدة أراضيه.



