المراقب والناس

تنسيق بين أصحاب المولدات ومشغلي الكهرباء!

يتساءل المواطنون وفي عموم مناطق العاصمة بغداد، عن سر تزامن إنطفاء الكهرباء الوطنية مع مدة إستراحة المولدات الأهلية، و المواطنون يعانون من الظلام والحر، وقسم منهم يلتجئ لتشغيل مولدته الخاصة، ولا تأتي الوطنية إلا في أوقات تشغيل المولدات، لتمنح الراحة لتلك المولدات وتوفر لأصحابها مادة الكاز التي تزيد عن حاجتهم نتيجة قلة ساعات التشغيل فيقومون ببيعه لأصحاب سيارات الكاز، فهل من يوضّح ويكشف هذا السر؟ وهل ينطوي ذلك الإتفاق على تقديم مبالغ مادية (رشوة) من أصحاب المولدات للقائمين على توزيع الكهرباء؟ اللعنة على الراشي والمرتشي..كما يشكو المواطنون من أن أغلب أصحاب المولدات لا يقومون بتعويضنا عن الساعات التي تستمر فيها الطاقة الكهربائية من دون إنقطاع ، الأمر الذي يثير غضبنا ولا سيما مع دفع المبالغ كاملة من دون نقص يذكر، كما ان الإنقطاع المتواصل للتيار الكهربائي وعدم تعويض أصحاب المولدات يجبراننا على الإشتراك في الخط الذهبي ولاسيما ان درجات الحرارة في إرتفاع مستمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى