معاركنا معسكر تدريب ..
كنا قوما قبل ذلك الوقت كماً مهملاً ، لا يرى لهم راية ولا تنصب لهم سارية !والوضع العام هو تسلط الطغاة علينا ! ومستضعفين في بقاع الأرض ، وتحصد بنا آلة الإعدام والتنكيل طوال تاريخنا الدامي !ومع هذا نحمل في عمق ذواتنا والجوانح عقيدة ، كانت ومازالت ملهمة لنا رغم خلو اليد من السلاح ، ورغم محالية القرار أو التأثير فيه !حتى من علينا الله تبارك وتعالى بروح الله الخميني العظيم ، أول بناء معسكرات التدريب والتخطيط ، من أجل الأعداد النفسي والعقدي ، والروحي والفكري ، لتزدهر أرض المعسكرات وتنتشر في بقاع كثيرة ، هدفها ومنهج القادة هو توطين النفس لذلك النداء المنتظر ، والذي تعالى صرح بنائه بنقي الدماء الطاهرة لتؤسس هذه الثورة ثورات وقادة في كل أرض تهيأت تربتها واستعدت..حتى خرجت مدرسة الحسين عليه السلام الخميني القائد والمؤسس ، ومنه الخامنائي الممهد ، وقادة كثر ساهموا في بناء أركان تلك المدرسة القتالية ، ثم مدرسة الولاء والجندي المخلص السيد حسن نصرالله الذي تشربت له الروح والقلب وعي أثر في فلك الصراع..لتنبثق منه وبه مدارس ومعسكرات أنصار الله ، والحشد الشعبي ، وأبطال سوريا ، ونيجيريا ، وليوث البحرين ، والعوامية ، وفلسطين التي تسطر اروع الملاحم بعاري اليدين ..
إنها مدرسة التمهيد تعلن نفسها قرارا صعبا بقيادة الولي الفقيه السيد الخامنائي حفظه الله تعالى وسدد رميته ..
آكاويل آكاويل



