المشهد العراقي

خبير قانوني: الإعدام لكل من يتعاطف ويتضامن مع “إسرائيل”

 

كشف النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني عبد الباري زيباري، ان العملیة السیاسیة في كردستان يقودھا خمسة احزاب سیاسیة رئیسة, أربعة منھم متفقون على ضرورة إجراء الإستفتاء وفق المعايیر الدستورية والقانونیة, مؤكدا عدم إمكانیة إجراء الإستفتاء دون تفعیل البرلمان وھو معطل منذ ما يقارب السنتین.وقال زيباري في حديث صحفي: إن الأطراف المصرّة على إجراء الإستفتاء لم تفعّل اي اجراء خاص لھذا الامر بالاضافة الى عدم تشكیل لجنة لمتابعة ومراقبة عملیة الاستفتاء رغم ان الموعد المقرر لإجرائه لم يبقَ علیه الكثیر.واضاف «لا توجد خطوات عملیة على ارض الواقع بما يخصّ مسألة الاستفتاء», لافتا الى ان «موضوعة الإستفتاء تدخل ضمن السجال السیاسي ولیس الفعلي».وأوضح ان «اغلب الأطراف متفقة على ان اجراء الإستفتاء لا يعني الإنفصال عن المركز», مبینا ان «الإستفتاء قد يضرّ بمصالح شعب الإقلیم». واشار الى ان «مسألة الاستفتاء يراد منھا توجیه انظار شعب الإقلیم وإبعادھم عن الاخفاقات الكبیرة التي حصلت من حكومة الإقلیم برئاسة مسعود بارزاني». من جانبه قال النائب عن كتلة التغییر البرلمانیة، كاوة محمد، ،ان رئیس الوزراء حیدر العبادي، يدرك جیدا حجم المخاطر والتحديات، التي ستواجه كردستان في حال المضي نحو إجراء الاستفتاء.وذكر محمد ، ان «كتلة التغییر، ترى ان الاستفتاء المزمع إجراؤه في، 25 أيلول المقبل، لیس مشروعا وطنیا، والھدف منه مساومة وابتزاز بغداد من بعض الأحزاب الكردية».وكان العبادي، قد جّدد الثلاثاء 18 تموز 2017 تأكیده «عدم دستورية» الاستفتاء على استقلال إقلیم كردستان المزمع إجراؤه في الخامس والعشرين من أيلول المقبل»، عادّا أن «من مصلحة الاكراد البقاء مع العراق».الى ذلك عدّ كاوة محمد ان «الاستفتاء مشروع حزبي، وفي حال إجرائه سیؤدي الى قطیعة أكبر مما ھي علیھا بین بغداد واربیل، والمتضرر الأساس ھو الشعب الكردي».وأوضح ان «رئیس الوزراء حیدر العبادي، يدرك مخاوف إجراء الاستفتاء، والتحديات الكبیرة التي سیواجھھا الإقلیم ، سیاسیا واقتصاديا».وكان العبادي عدّ في (13 حزيران 2017 ،(أن إجراء الاستفتاء على استقلال كردستان «غیر موفّق»، وقد «يعرقل حل المشاكل بین بغداد وأربیل».الى ذلك دعا مسؤول منظمة بدر فرع الشمال القيادي التركماني محمد مهدي البياتي ، العراقيين إلى عدم السكوت على استفتاء انفصال إقليم كردستان المزمع إجراؤه في شهر ايلول المقبل، عادّاً الاستفتاء “مؤامرة لتمزيق” البلاد.وقال البياتي في بيان إن “على أبناء الشعب العراقي عدم السكوت على استفتاء إقليم كردستان الذي يطالب به مسعود بارزاني لأنه موامرة لتقسيم وتمزيق البلاد”.وعقدت أحزاب كردية اجتماعا، في (7 حزيران 2017) في أربيل ترأسه رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وسط مقاطعة بعض القوى السياسية، واتفقت تلك الأحزاب على إجراء الاستفتاء الشعبي على مصير الإقليم في الخامس والعشرين من أيلول المقبل، كما اتفقت أيضا على إجراء الانتخابات البرلمانية وانتخابات رئاسة الإقليم في السادس من تشرين الثاني المقبل.وكان العبادي عدّ، أن إجراء الاستفتاء على استقلال كردستان “غير موقف”، وقد يعرقل حل المشاكل بين بغداد وأربيل، فيما أكد وجود قادة كرد “يشكلون” على إجرائه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى