بسبب دوره الطائفي ضد المكونات الأخرى..القانونية النيابية تدعو العبادي لمحاسبة محافظ كركوك بسبب تحريضه على وحدة العراق


دعت اللجنة القانونية النيابية, رئيس الوزراء حيدر العبادي الى محاسبة محافظ كركوك نجم الدين كريم بسبب “تحريضه” على وحدة العراق, مشيرة الى ان المحافظة ما زالت تحت السلطة المركزية ولا يمكن للمحافظ او غيره ضمها الى منطقة كردستان . وقال عضو اللجنة حسن توران في تصريح صحفي، إن “رئيس الوزراء حيدر العبادي بصفته المسؤول السياسي الاول عليه ان يحاسب قانونيا محافظ كركوك نجم الدين كريم لتحريضه خلال زيارته الى واشنطن الأخيرة”. وأضاف ان “كريم مسؤول محلي ولا يمكنه الحديث عن تفاصيل السياسية الخارجية للبلد على غرار اي محافظ آخر”.وتابع ان “كركوك ما تزال تحت السلطة المركزية ضمن المادة 143 من الدستور ولا يمكن لاي طرف من أطرافها أخذ موقف بمفرده دون الرجوع الى التركمان والعرب فيها والأقليات الأخرى”.من جانبه اتهم النائب محمد تميم ، ان محافظ كركوك يقوم بإخراج العرب من دور التجاوز وتهديمها، فيما دعا رئيس مجلس الوزراء الى التدخل العاجل لإيقاف تلك الإجراءات.وقال تميم في بيان انه «في الوقت الذي يبتهج فيه العراقيون بالانتصارات التي حققها جيشنا الباسل على التنظيمات الارهابية والتي توجت بتحرير مدينة الرماح بعد اكثر من ثلاث سنوات من القمع والجوع والتعذيب، الا ان هناك بعض الممارسات تجري في عدد من المحافظات ومنها كركوك تعكر صفوة فرحة الانتصارات التي يعيشها الشعب العراقي».واضاف تميم ان «التوقيتات الزمنية والاجراءات الحالية التي يتخذها محافظ كركوك بتهديم وإخراج اهلنا العرب من دور التجاوز غير مناسبة ولا تصب بمصلحة احد»، مشيرا الى ان «هؤلاء الشريحة هم من النازحين والمهجرين الذين لولا الظروف القاهرة والصعبة لما لجأوا الى تلك الأماكن التي لا تنسجم مع ابسط سبل العيش ومقومات الحياة الانسانية».
وتابع ان «من الاولى على محافظ كركوك ان يحتضن تلك العوائل لحين انجلاء الازمة التي تعيشها بعض مدن المحافظات التي تسيطر عليها التنظيمات الارهابية، بل يعمل الجميع ممن يتصدى المسؤولية الانسانية والوطنية ان يهيىء لهم الأماكن الملائمة وتقديم جميع الخدمات اللازمة بدلا من استخدام القوة في تهديم المساكن التي هي بالأساس غير صالحة للسكن».واعرب تميم عن امله «من المحافظ ان يتعامل مع الجميع بنفس المقدار والطريقة ويكفي ان نقول له ان التغير الديمغرافي الكبير الذي حصل بكركوك والتجاوزات كانت منظمة من الاحزاب الكردية، وأنشاء في كركوك احياء كبرى كلها تجاوز من القومية الكردية»، متسائلا «هل يستطيع المحافظ ان يهدم داراً واحدة ام القضية عداء وحقد قومي اعمى ويقوم بهدم فقط دور المواطنين العرب».
ودعا تميم رئيس مجلس الوزراء الى «التدخل العاجل لإيقاف تلك الإجراءات وتأجيل الأمور لحين استقرار الاوضاع في مناطقهم وتوفير البيئة الملائمة للمواطن العراقي للعيش بأمان وسلام»، مشددا على ضرورة «ان يتم التعامل مع ابناء كركوك بشكل متساوٍ وقد كنا ولا زلنا ضد التجاوزات خاصة في كركوك التي تعرضت تحت هذا العنوان الى تغيير ديمغرافي كبير».وطالب تميم بغداد الى ان «تكون حاضرة في كركوك وان تجد حلاً انسانياً للمتجاوزين جميعاً ويكون مرضياً لكل الأطراف وتطبق العدالة والقانون على الجميع لا أن تهدم دور العرب وتترك دور الكرد رغم ان اكثر من نصف احياء كركوك الان هي احياء تجاوز كردية».
وعدّ النائب عن محافظة كركوك خالد المفرجي ، أن المكون العربي في المحافظة يتعرض لما وصفها بـ»المؤامرة»، منتقدا التأخير في اطلاق عمليات تحرير قضاء الحويجة من قبضة تنظيم «داعش».



