ارادة الشعب العراقي ترفض التطبيع مع اسرائيل .. دول عربية وأجنبية تموّل جيوشاً الكترونية لتظهر تعاطف العراقيين مع الكيان الصهيوني


المراقب العراقي- حيدر الجابر
فجأة، ما إن اُضطُر الاحتلال الصهيوني الى رفع البوابات الإلكترونية عن أبواب المسجد الأقصى، حتى انطلقت حملة للتطبيع مع الكيان الصهيوني، قادها عراقيون، وكانت أدواتها القوات الأمنية والجامعات والمطاعم. وأعلن الناطق باسم الجيش الصهيوني افيخاي ادرعي عبر صفحته على الفيس بوك عن سعادته بمدى تعاطف العراقيين مع الكيان الصهيوني.
ولم تكن الحملة إعتباطية، فقد تزامنت مع زيارة الناشطة الإيزيديّة العراقية نادية مراد إلى الكنيست الصهيوني، اذ ألقت كلمة هناك تعاطفت فيها مع ما وصفته بعذابات اليهود على يد النازيين، وقارنته بما تعرض له الإيزيديون على يد داعش.
يقول المتحدث بإسم عصائب أهل الحق د. نعيم العبودي: إنَّ ثوابت الشعب العراقي ترفض التطبيع، متهماً سفارات غربية في بغداد بدعم وتمويل هذه الحملة، منتقداً زيارة نادية مراد للكيان الصهيوني. وقال العبودي لـ(المراقب العراقي): إنَّ «الشعب العراقي حكومة وجيشاً وحشداً موقفهم واحد وثابت تجاه الكيان الصهيوني الغاصب، وهذه الحملات شنتها هي صفحات معدودة ومحدودة بعضها يتبع المجتمع المدني وبعضها السفارات الغربية في بغداد التي موّلت وأقامت دورات»، وأضاف ان «هذه الحملة فشلت بسبب تصدي المثقفين والشباب الواعي…



