سلايدر

بعد اتمام عملية تهريب قيادات داعش المهمة من تلعفر ..العبادي يعطي الضوء الأخضر للتحضير لعملية تحرير القضاء من العصابات الاجرامية

1365

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
استكملت القوات الامنية ، التحضيرات اللازمة لانطلاق عملية تحرير تلعفر من سيطرة عصابات داعش الاجرامية, تمهيداً لانطلاق ساعة الصفر, بعد تطويقها لعدة شهور من قبل فصائل الحشد الشعبي, حيث أخرت التدخلات الخارجية في القرار الأمني العراقي عملية تحرير القضاء, بسبب المعارضة المستمرة من قبل الجانب التركي الذي توجد قواته في منطقة بعشيقة التابعة لمحافظة نينوى وكذلك العرقلة الامريكية لإعلان انطلاق المعركة.وشهدت تلعفر في الايام القليلة المنصرمة تهريب عدد من قيادات داعش المحاصرين منذ شهور في القضاء , بعدما شوهد سرب من الطائرات العمودية يحلّق فوق تلعفر في المناطق التي تهيمن عليها عصابات داعش الاجرامية.
ومن المزمع ان يوكل اقتحام القضاء الى جهاز مكافحة الارهاب وبمشاركة الجيش العراقي والشرطة الاتحادية وفصيل من فصائل الحشد الشعبي بحسب المعطيات الأولية…ويؤكد القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي , ان توقيت انطلاق المعركة الى اليوم غير معلوم , مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان فصائل الحشد الشعبي طوقت تلعفر منذ أشهر من جميع الجهات.
موضحاً ان القوات المطوقة للقضاء ستدعم أية قوة عراقية تكال لها مهمة تحرير القضاء من سيطرة داعش الاجرامي.
متوقعاً ان تكون المعركة شرسة بسبب الاستعدادات الدفاعية التي اعدتها العصابات الاجرامية في القضاء , وهذا يتطلب قوات متدربة في اقتحام المدن , والقوات الامنية خاضت الكثير من التجارب الناجحة في حرب المدن. مزيداً بان المعوقات السياسية هي من اسهمت في تأجيل انطلاق العمليات في تلعفر , منبهاً الى ان الارادة العراقية تغلبت على ما تريده الدول الخارجية التي تراهن على بقاء داعش في تلعفر.
من جهته ، يرى المختص في الشأن الامني الدكتور محمد الجزائري, انه جرت العادة ان لا تعلن القوات الأمنية عن موعد المعركة لكنها ستكون في القريب العاجل. مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان الحديث تكراراً عن وجود هجوم على منطقة معينة سيجعل من القوة المسيطرة عليها في حالة استنفار متواصل وهذا ما يؤثر بشكل سلبي على اداء تلك القوة, وبذلك سيسهل من هزيمة عصابات داعش التي تسيطر على تلعفر.موضحاً ان خطة الخداع الاستراتيجية التي تمارسها القيادة العسكرية, بدأت منذ مطلع عام (2016) عندما كان هنالك حديث عن تحرير تلعفر قبل الموصل.
متوقعاً ان تطلق معركة غرب الرمادي لتحرير عنة وراوة وحديثة قبل تلعفر , كونها تشكل خطورة كبيرة على المناطق المحررة حيث تستخدمها العصابات كطرق للتحرك ولاسيما انها ممتدة مع صحراء الرمادي التي كانت مرتعاً للعصابات الاجرامية لمدة طويلة ، مزيداً بان هنالك حملة ايضاً في الحويجة قد تسبق تلعفر, حيث انطلقت عمليات تمهيدية في الجانب الشرقي من الشرقاط حيث تم استهداف الجسر الرابط بين القضاء الأخير وبين الحويجة لعزلها بالكامل.
وزاد الجزائري ان قوات مكافحة الارهاب انتقلت الى تلعفر وبدأت بتقسيم المعركة ووضع استراتيجية معينة لاقتحام القضاء , بالتعاون مع القوات التي ستساهم بعملية التحرير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى