إقتصادي

تضارب الأنباء بشأن الوجهة القادمة للقوات الأمنية والعمليات المشتركة تلخّص أهم الواجبات في الموصل بعد تحريرها

لخص المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول أهم الواجبات التي ستقع على عاتق باقي القوات الامنية في مدينة الموصل بعد تحريرها من عناصر داعش الاجرامي. وذكر رسول ان القوات الامنية بدأت بعملية مسك الارض في الموصل بعد تحريرها بالكامل من العصابات الاجرامية وقامت بعض القطعات العسكرية برفع المخلفات الحربية التي تركتها هذه العصابة ، مشيرا الى ان هذه العملية أسندت الى كتائب الهندسة العسكرية . واضاف: هنالك قطعات عسكرية تقوم بعملية التفتيش والتحري للقبض على عناصر داعش الفارين من المعارك والمندسين بين العوائل النازحة ، مبينا ان الجهود الاستخبارية أسفرت عن القاء القبض على العديد منهم . هذا وأكد رسول في وقت سابق ، أن القطاعات العسكرية ستشرع بتحرير المناطق التي مازالت تحت سيطرة تنظيم داعش الاجرامي بعد أن تتم إعادة تنظيم الصفوف، وإجراءات استخباراتية بشكل دقيق. وقال رسول: القوات الامنية ستتم اعادة تنظيم صفوفها للشروع بعمليات تطهير ما تبقى من محافظة نينوى وهي (قضاء تلعفر- ناحية العياظية- المحلبية)، والحويحة جنوب كركوك ومناطق راوة وعنة والقائم غرب الأنبار. وأضاف المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، إن النصر الذي تحقق في الموصل هو نصر كبير بدماء الشهداء الأبطال وتضحيات كبيرة للقوات العراقية، ما يعطي دافعا معنويا لتحرير ما تبقى من الأراضي المختطفة. ومن جانبه ، استبعد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية اسكندر وتوت، تحديد قضاء تلعفر كوجهة لعمليات التحرير في المدة المقبلة، وفيما عزا ذلك الى الضغوط الخارجية الممارسة على الحكومة، أشار الى وجود حساسية من اشراك الحشد الشعبي في تحرير تلعفر. وقال وتوت: المعلومات العسكرية تشير الى التوجه صوب مناطق غربي الانبار والحويجة لتحريرها من عصابات داعش من دون تلعفر في المدة المقبلة ولكن من دون تحديد سقف زمني لذلك، مبينا ان ترك تلعفر خطأ كبير ويهدد بتهريب قيادات داعش الموجودة فيه والمحاصرة. وأضاف: هنالك حساسية من اشراك الحشد الشعبي في معارك تحرير تلعفر بسبب الضغوط الخارجية الامريكية والتركية ويجب ان لا تمتثل الحكومة لذلك وتضع مصلحة البلاد اولا، مشيرا الى ان الحشد الشعبي يجب ان يتولى مهام تحرير تلعفر لما له من خبرة كبيرة في حسم المعارك سريعا لاسيما حرب المدن والشوارع. وتابع: هنالك خلافات تحدث بين قيادات داعش داخل القضاء ويجب استغلال هذا الامر، مبينا ان قرابة الـ29 الف مدني موجودون حاليا داخل القضاء مع عناصر داعش. وأكملت قوات الحشد الشعبي الطوق حول مدينة تلعفر منذ الربع الأول من العام الحالي، فيما أكد نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في ايار الماضي أن قواته تحاصر قضاء تلعفر بنسبة 360 درجة بعد أن تم إيصال الخط الدفاعي بخطّ قوات البيشمركة في سنجار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى