عربي ودولي

خبير أمريكي: بيونغ يانغ قادرة على ضرب أراضٍ أمريكية

 

رجح خبير صواريخ أمريكي أن يصيب صاروخ باليستي عابر للقارات في حال طورته بيونغ يانغ، القاعدة البحرية الأمريكية في سان دييغو برأس نووي ويخترق دفاعاتها الصاروخية.جاء ذلك في مقال حول تجربة كوريا الشمالية الصاروخية الأخيرة، نشره موقع نورث 38 الإلكتروني، لجون شيليونغ، المهندس الفضائي، وقال فيه إن صاروخ هواسونغ-14 الباليستي العابر للقارات يمكن أن يحلق لمسافة 9700 كيلومتر كحد أقصى، وهي تقريبا المسافة بين موقع الإطلاق في كوريا الشمالية وقاعدة سان دييغو البحرية، مع قدرته على حمل 500 كيلوغرام في الرأس النووي، إذا تم تطوير الصاروخ بصورة كاملة.وأوضح الخبير أن الصاروخ «مغلف الحمولة»، وقابل للتفريق ويمكنه حمل حمولات متعددة أو رأس حربي واحد وعدد من الشراك الخداعية ووسائل لاختراق الهدف لهزيمة الدفاع الصاروخي الأمريكي.وقال «إذا وضع صاروخ هواسونغ-14 في الطريقة التي نعتقدها، فإنه يمكن أن يكون أفضل قليلا من ذلك عمليا … إن كوريا الشمالية لن تكون قادرة على تحقيق هذا الأداء غدا، ولكن على الأغلب أنها ستحقق ذلك في نهاية المطاف».بدوره قال نائب بالبرلمان الكوري الجنوبي إن وكالة المخابرات الكورية الجنوبية لا تعتقد أن كوريا الشمالية تمتلك تكنولوجيا إعادة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات إلى الغلاف الجوي.وقال، يي وان-يونج العضو أيضا بلجنة المخابرات في البرلمان للصحفيين ، إن وكالة المخابرات الوطنية لم ترصد أيضا أي أنشطة غير عادية في موقع التجارب النووية لكوريا الشمالية.وأطلقت كوريا الشمالية ما قالت إنه صاروخ باليستي عابر للقارات بقدرات نووية الأسبوع الماضي في الوقت الذي تواصل فيه برامجها النووية والصاروخية في تحد لعقوبات الأمم المتحدة.ومن جانبها كتبت صحيفة «نودون سينمون» الرسمية الكورية الشمالية، في تقرير لها أن الولايات المتحدة تسعى في الوقت الراهن إلى تحريض فريق من الآسيويين ضد آخر وبثّ الفتنة بينهم على غرار ما فعلته بالعرب.وأوردت الصحيفة الكورية الشمالية بهذا الصدد، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسعى جاهدة لإقناع الصين بانتهاج مسار أكثر شدة في تعاملها مع كوريا الشمالية على خلفية برنامج الأخيرة الصاروخي النووي.وأضافت: يعدّ كبار المسؤولين الأمريكيين وعلى رأسهم دونالد ترامب أن الصين متراخية في جهودها لحمل كوريا الشمالية على تعليق برنامجها النووي، وقيدوا استنادا إلى ذلك نشاط عدد من الشركات والشخصيات الصينية العاملة في الولايات المتحدة بذريعة صلتهم بكوريا الشمالية.وتؤكد «نودون سينمون» كذلك أن الإمبراليين الأمريكيين قد تبنوا استراتيجية إجرامية في محاولة منهم لبث الفرقة بين الآسيويين خدمة لمصالح واشنطن، وذلك على غرار ما دبّته من خلاف وفرقة بين العرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى