الشيخ خالد الملا: داعش ينظم خلاياه النائمة تحذيرات من استهداف الارهاب لبغداد انطلاقاً من خاصرتها الرخوة في الأطراف


المراقب العراقي- حيدر الجابر
بالتزامن مع اعلان النصر من قبل القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حیدر العبادي، والقضاء على دولة داعش الاجرامیة في الموصل ، فجّر رئیس مجلس علماء جنوب العراق الشیخ د. خالد الملا قنبلة اعلامیة وسیاسیة وأمنیة كبیرة، كاشفاً بھا عن استعادة تنظیم داعش الارھابي لتنظیماته في خاصرة العاصمة العراقیة بغداد. وذكر الملا في مقابلة تلفزيونیة اجرتھا معه فضائیة العھد، ان «تنظیم داعش الذي سُحق في الموصل الآن يستعید تنظیم صفوفه في الفلوجة التي خسرھا قبل أكثر من عام، بعد ان حررتھا القوات العراقیة والحشد الشعبي، مما يعني عودة النشاط الارھابي في ھذه الخاصرة القريبة من بغداد». وأكد نائب رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي وجود تهديدات ارهابية لبغداد تنطلق من اطرافها، وفيما كشف عن استعدادات أمنية واستخبارية عالية المستوى، دعا المواطنين الى التعاون مع الاجهزة الامنية في مناطقهم. وقال المطلبي لـ(المراقب العراقي): «تنظيم داعش الارهابي عاد الى طريقة القاعدة بتهيئة حواضن لتنفيذ أعمال ارهابية، والمشكلة تتفاقم في أطراف بغداد لأنهم يبحثون عن موطئ قدم»، وأضاف: «الاجهزة الاستخبارية لديها علم بالموضوع وهناك استنفار عالي المستوى والتعامل على محمل الجد»، موضحاً «حاول الارهابيون تنفيذ هجوم في الطارمية قبل أيام وتم التصدي لهم من الأجهزة الأمنية وقتلهم على بكرة ابيهم». وتابع المطلبي: «حل مشكلة اطراف بغداد يكون بالتعاون بين أهل المنطقة والقوات الامنية ، وإلا فان الاهالي سيتضررون قبل غيرهم»…ودعا للتعاون على أعلى المستويات بين أهل المنطقة والقوات الأمنية للتبليغ عن الغرباء والارهابيين الفارين وعدم السماح لتنظيم داعش باقامة حواضن في أطراف بغداد». وفي الأثناء، قال مصدر أمني مطلع ان الاجھزة الاستخبارية العراقیة رصدت وجود تنظیمات وحركة مشبوھة لمباغتة العاصمة في أية لحظة أو اعادة السیطرة على الفلوجة، وھي ضمن جھود استعادة ھذا التنظیم الارھابي لخلاياه النائمة تمھیداً للمدينة من جديد واعلانھا امارة داعشیة. وأكد المصدر ان الجھود المتجھة صوب الموصل، يجب ان لا تغفل ھذه المناطق، ولا سیما الفلوجة التي تعد الحاضنة الأكبر للفكر الداعشي، لجماعات العنف والارھاب بعد ٢٠٠٣.
بدوره أكد مستشار محافظة الانبار سفيان العيثاوي ان عصابات داعش الاجرامية تبحث عن موطئ قدم في الانبار، مشددا على ان الوضع الامني مسيطر عليه وان قادة الحشد والقوات الامنية على علم كامل بما يجري. وقال العيثاوي لـ(المراقب العراقي) : «حاول تنظيم داعش بعد خسارته الموصل المناورة في قاطع الجزيرة منطقة البو عبيد بالمحور الشمالي وقام بزج عناصره على فوج الحشد في هيت»، وأضاف: «يريد التنظيم الارهابي ان يثبت نفسه انه على الارض وهو يناور ولكن يستطيع تنفيذ هجوم على ثكنات عسكرية»، موضحاً ان «الفلوجة تنعم بالأمن وقيادة الحشد والشرطة الاتحادية تولي المدينة الاهتمام المطلوب، والاستخبارات العسكرية تعمل ليل نهار للاطمئنان على الأمن». وتابع العيثاوي: «داعش يحاول تعكير الوضع في الفلوجة منذ طرده منها، ولكن الوضع اختلف بعد خسارته في الموصل والانبار ولا يستطيع اعادة نفوذه»ز
وبيّن ان «الفوجة مستقرة ولا توجد خروق»، مستدركاً: «نحن متخوفون من بعض التشكيلات مثل كتائب ثورة العشرين وأحرار العراق وغيرهما التي تعيث فساداً بحجة مقاتلة الارهاب». وطالب العيثاوي الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب بقطع الطريق أمام كل التشكيلات المسلحة باستثناء الحشد الشعبي والقوات الامنية ، وأكد ان العشائر ترفض اية تسميات لانها على صلة بالارهاب، وعلى الاجهزة الامنية الضرب من حديد على اي تحرك انفرادي ، مشيراً الى انه «القيت مناشير لفصائل تقاتل عوائل الدواعش وهي بالحقيقة أذرع لداعش تدخل من هذا المدخل ثم تعبث بالأمن والامان بالرمادي وغيرها».



