قرعة كأس العالم للناشئين تثير ردود أفعال متباينة في الشارع الكروي


أثارت قرعة كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً ردود أفعال متضاربة في الشارع الرياضي ما بين متفائل ومتشائم، فالبعض يراها حديدية، بينما يرى الجزء الآخر أن المنتخب على قدر من المسؤولية وقادر على مقارعة منتخبات إنجلترا والمكسيك وتشيلي وفقًا لما أسفرت عنه القرعة.وقال مدرب منتخب الناشئين قحطان جثير، في تعليقه على المجموعة السادسة التي وقع بها المنتخب العراقي ‹طالما أن موقع الاتحاد الدولي وصفها بالحديدية فمن المؤكد أنها مجموعة قوية للغاية لوجود منتخبات متمرسة ولها نتائج مميزة على مستوى الفئات السنية، وبالتالي نحن ندرك صعوبة مهمتنا في مشوار كأس العالم، لكن بالمقابل نحن أبطال القارة الآسيوية وسندخل المنافسات بثقة وعزيمة عالية لتحقيق نتائج مميزة›. وأضاف، ان ‹اللجنة الأولمبية العراقية مشكورة وفرت لنا معسكراً تدريبياً لمدة أسبوعين في تونس بداية من 18 تموز الجاري ويتضمن مبارتين تجريبتين مع منتخب الشباب التونسي، كنا نتوقع أن يكون ضمن مجموعتنا فريق إفريقي مع ذلك نأمل أن نستفيد من المعسكر لقوة المدرسة الإفريقية باللعب›.
وبين ان ‹مبارتي البحرين جاءت بعد اتفاق بين الاتحادين العراقي والبحريني ومن الممكن أن يتم إقامتهما في الثامن والحادي عشر من آب المقبل، ولا شك أن جميع المباريات الودية لها فائدة كبيرة بالنسبة لنا والفريق بحاجة إلى خوض عدد كبير من المباريات لزيادة خبرته›.
وعن مدى كفاية هذه المباريات لإعداد المنتخب لبطولة بحجم كأس العالم، أجاب جثير ‹قطعا لا تكفي لكننا نسعى لتأمين معسكر في أوروبا وقد يكون في إسبانيا قبل المغادرة إلى الهند، كما أننا نسعى للمغادرة إلى الهند قبل بطولة كأس العالم بسبعة أيام على أقل تقدير للتطبع على الأجواء هناك، وأتوقع أن تكون هناك أيضا دعوات من منتخبات أوروبية لخوض مباريات تجريبية خصوصا تلك المنتخبات التي تلعب بمجموعة إيران بسبب تقارب أسلوب لعب المنتخبين العراقي والإيراني›.
وأكد ‹نحتاج الجميع من خلال الدعم الحكومي والدعم الإعلامي وتوفير معسكرات على مستوى عالٍ ومباريات ودية وملعب خاص لتدريباتنا في بغداد، فالعراق هو الممثل العربي الوحيد في المونديال وهذه المسؤولية تضاف على عاتقنا ونأمل أن تتضافر جميع الجهود من أجل الظهور بمستوى طيب›.
ولفت مدرب الناشئين الى أن ‹أغلب الوجوه التي كانت معنا في البطولة الآسيوية سنحافظ عليها وهناك إمكانية لإضافة بعض اللاعبين حسب حاجتنا لبعض المراكز، فأنا مع خلق الانسجام وبطولة آسيا منحت الفريق انسجاماً كبيراً، ولكنه يحتاج إلى مزيد من المباريات›.
وأعرب عن تفاؤله وثقته في اللاعبين› مستدركاً بالقول ‹لكن التفاؤل وحده لا يكفي لصناعة جيل قادر على المنافسة مع منتخبات عالمية، لكن في حال توفرت ظروف إعداد مناسبة ولقينا دعمًا ومساندة الآخرين فأعتقد أن المنتخب سيكون مفاجأة المنتخبات الأخرى في كأس العالم›.وأشار جثير الى ان ‹ما يقلقنا فقط أن المخصصات المالية لاتحاد الكرة لا تكفي لسد حاجة المنتخبات وهناك التزامات مع المنتخبات الأخرى الأول والأولمبي وبالتالي نحن بحاجة إلى دعم كبير من الحكومة ووزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية بالإضافة إلى اتحاد الكرة لتسهيل مهمتنا في كأس العالم›.



