وتوت: هناك أطراف أخّرت إظهار نتائج التحقیقات بتفجیر الكرادة


اتھم عضو لجنة الامن والدفاع النیابیة، وعضو لجنة التحقیق بتفجیر الكرادة اسكندر وتوت ، جھات لم یسمھا بتأخیر إظھار نتائج التحقیق، مشیرا الى ان النتائج التي توصلت الیھا لجنته تم توزیعھا على مجلس النواب بالرغم من تضمنھا لمعلومات سریة.وقال وتوت في تصریح صحفي أن «اللجنة التحقیقیة في حادثة تفجیر الكرادة الذي وقع العام الماضي، أكملت تحقیقاتھا بعد ثلاثة أسابیع من وقوعھا وقدمتھا إلى مجلس النواب، لكن تم تأخیر إظھار نتائج التحقیق من بعض الجھات».واوضح أن «اللجنة التحقیقیة أصدرت وثیقة بتاریخ 13/8/ 2016وارسلتھا إلى مجلس النواب، حیث ناقشت خلالھا التوصیات والحقائق بشكل كامل، كما استدعت اللجنة نحو 100 شخصیة من ضمنھم قادة فرق ومستشار الامن الوطني وقادة عملیات، إضافة إلى وكیل وزیر الداخلیة والاستخبارات والأمن والمخابرات ومسؤولین آخرین».وتابع وتوت أن «النتائج التي توصلت إلیھا اللجنة التحقیقیة كانت مقاربة للجنة التي شكلھا رئیس الوزراء حیدر العبادي، حیث جرى التوصل الى نتائج جیدة وحقائق، ووفق ذلك تم إعداد كتاب تأكید بعد مدة من إرسال التوصیات الى مجلس النواب».وأضاف أنه «بعد مناقشة الموضوع في مجلس النواب تم توزیع قرار اللجنة على أعضاء المجلس»، مشیرا إلى أنه اعترض ھو و رئیس اللجنة لأن «ھناك معلومات سریة یجب ان لا تكشف الى جمیع اعضاء مجلس النواب ویجب ان تناقش بسریة».وبین وتوت أن «من اھم الاسباب التي أدت الى حدوث خسائر كبیرة عدم كفاءة الكلاب البولیسیة (K9 (وعدم كفاءة السیطرات التي مرت منھا العجلة المفخخة التي انفجرت في الكرادة، كما أن متابعة السیطرات من الآمرین لم تكن بالشكل المطلوب».واكد ان «جھاز المخابرات ابلغ في یوم 2016/6/16 بأن تنظیم داعش ینوي القیام بتفجیرات في بغداد الجدیدة ومنطقة الكرادة».



