اخر الأخبار

الامام الخامنئي يدعو السلطة القضائية الايرانية لدعم المظلومين في العالم الاسلامي

1023

أكد قائد الثورة الاسلامية الامام القائد السيد علي الخامنئي أنه على السلطة القضائية الايرانية الدخول من موقعها القانوني في قضايا كالحظر والارهاب ومصادرة اميركا (للاموال الايرانية) او دعم الشخصيات المظلومة في العالم مثل الشيخ زكزاكي او دعم مسلمي ميانمار وكشمير..جاء ذلك في حديث لسماحته خلال استقباله رئيس ومسؤولي السلطة القضائية ،وان تعلن بحزم رأيها الداعم او المعارض لينعكس ذلك في العالم,واشار قائد الثورة الاسلامية الى الاهلية والمكانة القانونية الرفيعة جدا للسلطة القضائية وتأثيرها في الادارة العامة للبلاد واكد ضرورة الرؤية التطويرية في جميع اصعدة هذه السلطة وقال، انه على السلطة القضائية ان تكون رافعة لراية الحقوق العامة في المجتمع وان تدافع في اي مجال كان عن حقوق الشعب بكل قوة وتتصدى لمرتكبي المخالفات ومنتهكي القانون,واكد سماحته ضرورة «الرؤية التطويرية والجهادية» في خطط واجراءات السلطة القضائية واشار الى المكانة القانونية الرفيعة لهذه السلطة وتاثيرها في السلطتين الاخريين في قضايا البلاد العامة وقال، لقد ورد في الدستور ان الاشراف على حسن تنفيذ القوانين والاشراف على حسن تنفيذ الامور ملقى على عاتق السلطة القضائية وان ديوان العدالة الادارية ومنظمة التفتيش العام في البلاد كركيزتين رئيستين لهذه السلطة تتوليان هذه المسؤولية المهمة,واكد قائد الثورة ضرورة استخدام السلطة القضائية للامكانيات القانونية وقال، ان احياء واستيفاء الحقوق العامة ودعم حريات المواطنين المشروعة، يعدان من المسؤوليات المهمة للسلطة القضائية التي ينبغي عليها ان تكون رائدة في هذه القضايا والتصدي لمخالفي ومعارضي الحقوق العامة مهما كان موقعهم,وعدّ قضايا مثل الانتخابات والعواصف الترابية والزمالات الدراسية امثلة من المجالات اللازمة لدعم حقوق المواطنين فيها.وعدّ التصدي الجاد لمنتهكي القانون ضرورة لازمة لتقدم الاعمال واشاد بارسال المفتشين السريين الى مختلف المدن بهدف الكشف والتصدي للمخالفات، داعيا للمزيد من ارسال فرق التفتيش واصلاح السلطة القضائية من الداخل.واكد ضرورة التصدي لمرتكبي المخالفات ومعاقبتهم وفي الوقت ذاته الحفاظ على سمعة اسرهم واقربائهم واضاف، بطبيعة الحال لو كانت سمعة النظام مهددة فانها تكون مقدمة ولها الاولوية لان الناس يرون ويلاحظون القضايا ولا ينبغي الشعور بأن السلطة القضائية لا تتصدى لمنتهكي القانون,واكد قائد الثورة «حقوق الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر»، بعدّها من مسؤوليات السلطة القضائية.وفي جانب آخر من حديثه اشاد قائد الثورة الاسلامية بشخصية الشهيد آية الله بهشتي كمهندس للسلطة القضائية في الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال، ان اسم الشهيد بهشتي مرتبط بشكل وثيق مع السلطة القضائية لانه دخل هذه السلطة بنية خالصة وفكر استراتيجي وبرؤية ايجاد هيكل جديد للجهاز القضائي في الجمهورية الاسلامية وقد قدم خدمات جليلة بعلم ورؤية تطويرية في فترة قصيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى