الجبهة التركمانية تدعو الحكومة المركزية إلى بسط سلطتها في كركوك


حملت الجبهة التركمانية في كركوك ، المحافظ والأجهزة الأمنية في المحافظة بتشكيلاتها كافة مسؤولية «الاعتداءات والجرائم» بحق المكون التركماني، داعيةً الحكومة المركزية الى بسط سلطتها في المحافظة وتغيير مسؤولي الأجهزة الأمنية لفشلهم في تأمين المحافظة طيلة السنوات السابقة.وقالت الجبهة في بيان « «نستنكر وندين بشدة التجاوزات اللا انسانية والاعتداءات الإرهابية التي تطول الشعب التركماني في محافظة كركوك في كل يوم وآخرها الاعتداء الغاشم من مجموعة من الخارجين على القانون على منزل الشهيد التركماني يلماز غيب الله محمد رضا وسرقة أموالهم النقدية والثمينة بعد الاعتداء المبرح على عائلة الشهيد».وأضاف، أن «الشعب التركماني يعيش في حالة الرعب منذ زمن طويل في محافظة كركوك بين اغتيال وخطف وسرقة، مما أربك الحياة في كركوك»، محملةً «الأجهزة الأمنية في محافظة كركوك بتشكيلاتها كافة ورئيس اللجنة الأمنية في المحافظة (المحافظ) المسؤولية القانونية والأمنية بالاعتداءات والجرائم التي تحصد الشعب التركماني».وتابعت، أن «هذا ان دل على شيء فإنما يدل على ضعف الأجهزة الأمنية وعدم قدرتها على فرض القانون وتوفير الآمن والآمان للمواطن الكركوكلي»، لافتات الى «اننا نحمل ايضاً الحكومة المركزية مسؤوليتها بإهمالها امن كركوك وتهميشها من الإدارة المركزية».ودعت الجبهة، الحكومة المركزية الى «بسط سلطتها في محافظة كركوك وتغيير مسؤولي الأجهزة الأمنية لفشلها في استتباب الأمن في طيلة الأعوام المنصرمة»، مطالبة إدارة كركوك بـ «الجد والاجتهاد في حفظ الأمن والحفاظ على حياة المواطنين وممتلكاتهم».



