اخر الأخبار

تضليل حتى صياح الساعة..!

*بعد أن نشرت وزارة الدفاع الروسية؛ صورة للضربة الجوية التي قالت إنها إستهدفت الإرهابي متزعم تنظيم داعش «أبو بكر البغدادي»، الذي كان حاضرا في اجتماع مع أنصاره، ، وتم القضاء عليهم وقالت إنها ترجح مقتل البغدادي في تلك الضربة، رد البنتاغون بنفي تلك الواقعة وأكد أن البغدادي ما زال على قيد الحياة، ومختبئاً في الصحراء بين الرقة والموصل، مع اثنين من حراسه في شاحنة صغيرة «بيك آب»..
ـ ثمة سؤال بريء نوجهه لحكومتنا الموقرة؛ يقودنا الى كشف «التضليل» في هذا الموضوع، إذ أنه إذا كان «الأصدقاء» الأمريكان؛ يعرفون كل هذه التفاصيل، عن مكان إختباء المجرم البغدادي، من حيث محل وجوده وكيفية إختبائه، فلماذا لم يبادروا لحد الآن الى مهاجمته وقتله، وتخليص العالم من شروره؟!
*عزة الشابندر :اسعى لتفرقة البيت الشيعي لان وحدته ستتسبب بوحدة البيت السني؛ واحتياجه لحليف وهو إيران، يبرر للسني البحث عن حليف وهو السعودية او تركيا.
ـ أنت يا «بطل» تحلم أحلام العصافير، فالشيعة أمة تشكلت منذ 1451 سنة، وبيتهم تقوى دعائمه يوما بعد يوم، وهو محروس بقيادة دائمة لإمام معصوم، وإيران ليست حليفا للبيت الشيعي، بل هي جزء حيوي وفاعل من الأمة الشيعية، بل هي «المقر المسيطر» لهذه الأمة.. وما قلته قال «ألعن» منه، أخوك «المفكر» الضال المضل غالب الشابندر، الذي صرح قبل أيام في لقاء متلفز، بأنه بكى مرتين، مرة حينما سقط تمثال صدام حسين، ومرة حينما خرج من الحفرة، لأن بإمكانه أن يكون زعيم الأمة العربية، وأباً حقيقياً لكل العراقيين !
في آخر العمود نورد تعريف الضال المضل..
*ذكرت صحيفة يديعوت الصهيونية في مانشيت رئيس: احتمال تسيير رحلات جوية بين تل أبيب والسعودية بتنسيق اميركي!
القضية لا تحتاج الى تنسيق أمريكي، ولا الى عملية «تضليل» سخيفة، فالعلاقة طيبة بين البلدين «الشقيقين»، وهي قديمة وتمتد الى عهد «خادم الحرمين» الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود وبخط يده «الكريمة» (أنا السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الفيصل آل سعود، أقر وأعترف ألف مرة، لسير برسي كوكس، مندوب بريطانيا العظمى، .لا مانع عندي من إعطاء فلسطين للمساكين اليهود أو غيرهم، .كما تراه بريطانيا، التي لا أخرج عن رأيها، حتى تصيح الساعة.)..وطبعا فإن المقصود بعبارة «صياح الساعة»، «يوم القيامة».
لهذه الوثيقة صلة بكتاب أرسله جون فيلبي من منفاه في بيروت في عام ١٩٥٢، إلى الملك سعود وولي عهده فيصل، مع رئيس وزراء لبناني راحل، يهدد فيه السعودية بنشره إذا لم يعد إلى «وطنه الأصلي نجد»، كما قال فيلبي.
شرح فيلبي في كتابه (الرسالة) هذا: إن عبد العزيز وقعها في مؤتمر العقير، بناء على طلبي، لنثبت للمخابرات الإنكليزية حسن نيات عبد العزيز تجاه اليهود، بعدما جمدت المخابرات البريطانية مرتّبه الشهري البالغ (٥٠٠) جنيه إسترليني، فراح يبكي أمامي شاكياً أحواله، واستخرج القلم من جيبه المتدلي (من صدره إلى سرته)، وكتب موافقته على (إعطاء فلسطين وطناً لليهود المساكين).
كلام قبل السلام: الضال المضل هو من أبتلي بالضلال، وانحرف عن الطريقة الصحيحة، الذي يوسوس ويطرح الشبهات، فيوجب إنحراف الآخرين، فهو ضال بنفسه ومضلّ للآخرين..!
سلام…

قاسم العجرش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى